تزعم للانس انهم يعلمون الغيب ، فكانوا يعملون له حولا لا يعلمون انه مات.
(قال) (١) [عزوجل](٢) : (فَلَمَّا خَرَّ) (١٤) (سقط. (لما) (٣) اكلت الأرضة العصا خرّ سليمان (فقال) (٤) :
(فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ (٥) الْجِنُ) (١٤) للانس.
(أَنْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ ما لَبِثُوا فِي الْعَذابِ الْمُهِينِ) (١٤)
في تلك السخرة ، في تلك الاعمال في السلاسل تبين للانس ان الجن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين.
قوله [عزوجل](٦) : (لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ) (١٥) كانوا باليمن ، وهي في تفسير الحسن وقتادة أرض.
وقال الحسن : لقد تبين لاهل سبأ كقوله : (وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ)(٧). اي اهل القرية.
وحدثني ابن لهيعة عن عبد الله بن هبيرة عن علقمة بن وعلة انه سمع ابن عباس يقول : سئل رسول (الله) (٨) (صلىاللهعليهوسلم) (٩) عن سبأ ارض ، ام [٩٣ ب] امرأة ، ام رجل؟ فقال : بل هو رجل / ولد عشرة ، فباليمن منهم ستة ، وبالشام اربعة ، فاما (اليمانيّون) (١٠) : فمذحج ، و (حمير) (١١) ، وكندة ، وانمار ، والازد و (الاشعريون) (١٢). واما الشاميون : فلخم ، وجذام ، وعاملة ، وغسان.
قال : (لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ) (١٥) ثم اخبر بتلك الاية فقال :
(جَنَّتانِ) (١٥)
(وتفسير) (١٣) الحسن : فيها تقديم : لقد كان لسبأ في مساكنهم جنتان (فوصفهما) (١٤) ثم قال : (آيَةٌ).
__________________
(١) في ح : قوله.
(٢) إضافة من ح.
(٣) في ٢٤٩ : لها.
(٤) في ٢٤٩ : قال.
(٥) ساقطة في ح.
(٦) إضافة من ح.
(٧) يوسف ، ٨٢.
(٨) ساقطة في ح و ٢٤٩.
(٩) في ٢٤٩ : عليهالسلام.
(١٠) في ح : اليمانون.
(١١) في ٢٤٩ : خمير.
(١٢) في ح : الاشعرون.
(١٣) مكررة في ٢٤٩. بداية [٦] من ٢٤٩ ورقمها : ٧٠٠.
(١٤) في ٢٤٩ : فوضعهما.
![تفسير يحيى بن سلّام [ ج ٢ ] تفسير يحيى بن سلّام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4300_tafsir-yahya-ibn-salam-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
