يمتلىء كل عام (لسقي) (١) (لجناتهم) (٢) ، فلما اعرضوا ارسل الله عليهم دابة يقال لها (الجرذ) (٣) ، فحفر السد فسال الماء) (٤) ، فغرقت (جناتهم) (٥) واراضيهم.
(قال) (٦) [عزوجل](٧) : (وَبَدَّلْناهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَواتَيْ أُكُلٍ) (١٦) والاكل الثمرة.
(ذَواتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ) (١٦)
[المعلى عن ابي يحيى عن مجاهد قال](٨) : والخمط [هو](٩) الاراك (١٠) ، وأكله (البرير). (١١)
(قال) (١٢) : (وَأَثْلٍ (١٣) وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ) (١٦)
قال : (١٤) (ذلِكَ جَزَيْناهُمْ بِما كَفَرُوا وَهَلْ نُجازِي) (١٧) اي يعاقب.
(إِلَّا الْكَفُورَ) (١٧)
تفسير مجاهد انهم لما اعرضوا عما جاءت به الرسل ، ابتلاهم الله فغير ما بهم ثم اهلكهم [الله](١٥) بعد ذلك. (١٦)
قال : (وَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى) (١٨) رجع الى قصة ما كانوا فيه من حسن عيشهم قبل ان يهلكهم فقال : (وَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ) أي وكنا (وَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بارَكْنا فِيها) (١٨) يعني ارض الشام.
(قُرىً ظاهِرَةً)(١٧) (١٨) اي متصلة ينظر بعضها إلى بعض.
(وَقَدَّرْنا فِيهَا السَّيْرَ) (١٨) يصبحون في منزل وقرية وماء ، ويمسون في
__________________
(١) ساقطة في ح و ٢٤٩.
(٢) في ح : بجناتهم ، وفي ٢٤٩ : لجنانهم.
(٣) في ٢٤٩ : الخزر.
(٤) في ح و ٢٤٩ : فنقبت ذلك الوادي.
(٥) في ٢٤٩ : جنانهم.
(٦) في ح : قوله.
(٧) إضافة من ح.
(٨) إضافة من ح و ٢٤٩.
(٩) نفس الملاحظة.
(١٠) تفسير ، الطبري ، ٢٢ / ٨١.
(١١) في ٢٤٩ : اليرير. والبرير ثمر الاراك عامة. لسان العرب ، مادة : برر.
(١٢) ساقطة في ح.
(١٣) الأثل : شجر يشبه الطّرفاء. لسان العرب ، مادّة : أثل. وهو شجر عظيم لا ثمر له.
الواحدة : أثلة. المصباح المنير ، الفيّومي. الطبعة السادسة ، ١٩٢٥ ، ٥.
(١٤) ساقطة في ٢٤٩.
(١٥) إضافة من ح.
(١٦) في تفسير مجاهد ، ٢ / ٥٢٥ هل نعاقب الا الكفور.
(١٧) في ٢٤٩ : ضاهرة.
![تفسير يحيى بن سلّام [ ج ٢ ] تفسير يحيى بن سلّام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4300_tafsir-yahya-ibn-salam-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
