(وَحُشِرَ لِسُلَيْمانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ)(١) فهم يدفعون (الا) (٢) يتقدمه منهم احد.
وقال قتادة : وزعة (يرد) (٣) أولاهم على أخراهم ، وهو واحد.
(وَأَسَلْنا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ) (١٢)
المعلى عن ابي يحيى عن مجاهد قال : الصفر سالت له مثل الماء. (٤)
قال : (وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ) (١٢) له. تفسير ابن مجاهد عن ابيه.
(بِإِذْنِ رَبِّهِ) (١٢) بالسخرة التي سخرها الله له.
[قال](٥) : (وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنا) (١٢) عن طاعة الله و [عن](٦) عبادته.
(نُذِقْهُ مِنْ عَذابِ السَّعِيرِ) (١٢) في الاخرة. ولم يكن يتسخّر منهم ، ويستعمل في هذه الاشياء ، ولا يصفّد في الاصفاد ، اي ولا يسلسل في السلاسل منهم الا الكافر. فاذا تابوا فآمنوا حلّهم من تلك الاصفاد.
وقال بعضهم : (نُذِقْهُ مِنْ عَذابِ السَّعِيرِ) جعل معه ملك بيده سوط من عذاب السعير ، فاذا خالف سليمان احد (٧) منهم ضربه الملك بذلك السوط.
قال : (يَعْمَلُونَ لَهُ ما يَشاءُ مِنْ مَحارِيبَ) (١٣) والمحاريب في تفسير الحسن : المساجد ، و (في) (٨) تفسير مجاهد : [دون](٩) القصور. (١٠) وفي تفسير الكلبي : المساجد والقصور.
(وَتَماثِيلَ) (١٣) الصور في تفسير الحسن. قال : ولم تكن يومئذ محرمة. وتفسير مجاهد انها تماثيل من نحاس. (١١)
قال : (وَجِفانٍ) (١٣) وصحاف في تفسير مجاهد.
(كَالْجَوابِ) (١٣)
__________________
(١) النمل ، ١٧.
(٢) في ٢٤٩ : لا.
(٣) في ح و ٢٤٩ : ترد. انظر ابن محكّم ، ٣ / ٢٤٩.
(٤) بداية [٤] من ٢٤٩ ورقمها : ٦٩٨.
(٥) إضافة من ح.
(٦) إضافة من ٢٤٩.
(٧) بداية [١٤٣] من ح.
(٨) ساقطة في ٢٤٩ :.
(٩) إضافة من ح و ٢٤٩.
(١٠) في تفسير مجاهد ، ٢ / ٥٢٤ ، المحاريب بنيان دون القصور.
(١١) تفسير مجاهد ، ٢ / ٥٢٤.
![تفسير يحيى بن سلّام [ ج ٢ ] تفسير يحيى بن سلّام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4300_tafsir-yahya-ibn-salam-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
