(و) (١) قوله [عزوجل](٢) : (وَاللهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِ) يخبركم ان هذا يؤذي النبي [عليهالسلام]. (٣)
قوله [عزوجل](٤) : (ذلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَ) (٥٣) يعني من الريبة والدنس.
تفسير السدي : ان يكون ذلك من وراء حجاب.
قال : (وَما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللهِ وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذلِكُمْ كانَ عِنْدَ اللهِ عَظِيماً) (٥٣)
قال ناس من المنافقين : لو قد مات محمد تزوجنا نساءه ، فانزل الله هذه الآية.
(و) (٥) قال : (إِنْ تُبْدُوا شَيْئاً أَوْ (٦) تُخْفُوهُ) (٥٤) يعني ما قالوا : لو قد مات [محمد](٧) تزوجنا نساءه.
(فَإِنَّ اللهَ كانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً) (٥٤)
ثم استثنى من يدخل على ازواج النبي [صلىاللهعليهوسلم](٨) في الحجاب فقال : (لا جُناحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبائِهِنَّ وَلا أَبْنائِهِنَّ وَلا إِخْوانِهِنَّ وَلا أَبْناءِ إِخْوانِهِنَّ (وَلا أَبْناءِ أَخَواتِهِنَّ (٩) وَلا نِسائِهِنَ) (٥٥) المسلمات.
(وَلا ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُنَ) (٥٤) وكذلك الرضاع بمنزلة (الذي ذكر) (١٠) ممن يدخل على ازواج النبي [عليهالسلام](١١) في الحجاب.
المعلى عن ابن ابي ليلى عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : قوله : (لا جُناحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبائِهِنَّ وَلا أَبْنائِهِنَ) الى آخر الاية قال : هو الجلباب ، رخص لهن في وضعه عند هؤلاء.
__________________
(١) ساقطة في ح.
(٢) إضافة من ح.
(٣) إضافة من ح.
(٤) نفس الملاحظة.
(٥) ساقطة في ح.
(٦) بداية [١٣٤] من ح.
(٧) إضافة من ح.
(٨) نفس الملاحظة.
(٩) ساقطة في ع.
(١٠) هي كذلك في ح : ثم اصلحت في الطرة الى : من ذكر الله.
(١١) إضافة من ح.
![تفسير يحيى بن سلّام [ ج ٢ ] تفسير يحيى بن سلّام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4300_tafsir-yahya-ibn-salam-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
