قوله [عزوجل](١) : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلى طَعامٍ غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ وَلكِنْ إِذا (٢) دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا) (٥٣) يعني فتفرقوا. [وهو تفسير السدي]. (٣)
(وَلا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ) (٥٣)
[تفسير ابن مجاهد عن ابيه (٤) وهو تفسير السدي](٥) : بعد ان تأكلوا.
(إِنَّ ذلِكُمْ كانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتاعاً فَسْئَلُوهُنَّ مِنْ وَراءِ حِجابٍ) (٥٣)
(حدثني) (٦) اشعث عن عبد العزيز بن صهيب عن انس بن مالك قال : لما تزوج رسول الله صلىاللهعليهوسلم زينب بنت جحش أولم عليها ما لم يولم على امرأة من نسائه. قال انس : كنت ادعو الناس على الخبز واللحم فيأكلون حتى يشبعوا. فجاء رجلان فقعدا مع زينب في جوف البيت ينتظران ، أظنّه يعني الطعام. فخرج النبي [صلىاللهعليهوسلم](٧) الى حجرة عائشة فقال : السّلام عليكم يا أهل البيت. فقالت عائشة : السّلام عليك ورحمة الله وبركاته ، كيف وجدت / [٩١ ب] اهلك؟ بارك الله لك فيهم. (قال) (٨) : فاستقرى نساءه كلّهن فقلن بمقالتها. ثم جاء فوجد الرجلين في البيت ، فاستحيى ، فرجع ، (وانزل) (٩) الله اية الحجاب ، فقرأها عليهما فخرجا ، ودخل النبي [صلىاللهعليهوسلم](١٠) وارخى الستر.
حماد عن علي بن زيد عن انس بن مالك ان عمر بن الخطاب قال : قلت : يا رسول الله انه قد يدخل عليكم البر والفاجر ، فلو امرت نساءك يحتجبن ، فانزل الله آية الحجاب.
(و) (١١) قوله [عزوجل](١٢) : (غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ) صنعته.
وقال مجاهد : متحينين حينه. (١٣)
__________________
(١) إضافة من ح.
(٢) بداية [١٣٣] من ح.
(٣) إضافة من ح.
(٤) تفسير مجاهد ، ٢ / ٥٢٠.
(٥) إضافة من ح.
(٦) في ح : ا.
(٧) إضافة من ح.
(٨) ساقطة في ح.
(٩) في ح : فانزل.
(١٠) إضافة من ح.
(١١) ساقطة في ح.
(١٢) إضافة من ح.
(١٣) في تفسير مجاهد ، ٢ / ٥٢٠ يعني غير متحينين نضجه.
![تفسير يحيى بن سلّام [ ج ٢ ] تفسير يحيى بن سلّام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4300_tafsir-yahya-ibn-salam-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
