النِّساءُ مِنْ بَعْدُ) إلى آخر الاية (١).
حماد عن علي بن زيد عن الحسن قال : (لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ مِنْ بَعْدُ) يعني ازواجه التسع [(وَلا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْواجٍ)(٢) قال : قصره الله على ازواجه اللاتي مات عنهنّ فاخبرت به علي بن الحسن فقال : لو شاء لتزوج عليهن]. (٣)
وقال علي بن زيد : امر رسول الله [صلىاللهعليهوسلم](٤) جريرا (يخطب) (٥) عليه جميلة بنت فلان بعد التسع.
وحدثني عاصم بن حكيم ان مجاهدا قال : (لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ مِنْ بَعْدُ) (٥٢) لا نصرانيات ، ولا يهوديات ، ولا كوافر ، (ولا) (٦) ان تبدل بهن من الازواج المسلمات / غيرهن (وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا ما مَلَكَتْ يَمِينُكَ)(٧). [٩١ أ]
قوله [عزوجل](٨) : (وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَها خالِصَةً لَكَ) (٥٠) يقول للنبي [صلىاللهعليهوسلم](٩) (مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ) (٥٠) مقرأ العامة على : أن وهبت نفسها للنبى إن يقولون : كانت امراة واحدة وأن مفتوحة لما قد كان. وبعضهم يقرأها : (إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها) يقولون : في المستقبل. على تلك الوجوه من قول أبيّ وقول الحسن (١٠) ، وقول مجاهد.
(و) (١١) قوله [عزوجل](١٢) : (خالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ) لا تكون
__________________
(١) الطبري ، ٢٢ / ٢٨. ٢٩.
(٢) الاحزاب ، ٥٢.
(٣) إضافة من ح.
(٤) إضافة من ح.
(٥) في ابن محكّم ، ٣ / ٣٧٥ : أن يخطب.
(٦) ساقطة في ح.
(٧) الأحزاب ، ٥٢. في تفسير مجاهد ، ٢ / ٥١٩ : يعني ان تبدل بالمسلمات من غيرهن من النصارى واليهود والمشركين.
(٨) إضافة من ح.
(٩) نفس الملاحظة.
(١٠) في الطبري ، ٢٢ / ٢٢ : وذكر عن الحسن البصري انه قرأ : أن وهبت بفتح الالف ، بمعنى واحللنا له امراة مؤمنة ان ينكحها لهبتها له نفسها. قرأ الجمهور : وامراة بالنصب إن وهبت بكسر الهمزة. وقرأ أبيّ والحسن والشعبي وعيسى وسلام : أن بفتح الهمزة ، وتقديره لان وهبت. وذلك حكم في امراة بعينها فهو فعل ماض. وقراءة الكسر استقبال في كل امراة كانت تهب نفسها دون واحدة بعينها. البحر المحيط ، ٧ / ٢٤١. ٢٤٢. قارن مع ما جاء في تفسير يحيى بن سلام.
(١١) ساقطة في ح.
(١٢) إضافة من ح.
![تفسير يحيى بن سلّام [ ج ٢ ] تفسير يحيى بن سلّام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4300_tafsir-yahya-ibn-salam-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
