سورة الأحزاب
تفسير سورة الأحزاب (*) وهي مدنيّة كلّها
(بسم الله الرّحمن الرّحيم) (١)
قوله [عزوجل](٢) : (يا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللهَ وَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ) (١) في الشرك بالله.
(وَالْمُنْفِقِينَ) (١) ولا تطع المنافقين حتى تكون وليجة في دين الله ، والوليجة ان يدخل في دين الله ما يقارب به المنافقين.
قال : (إِنَّ اللهَ كانَ عَلِيماً حَكِيماً (١))
(وَاتَّبِعْ ما يُوحى إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ إِنَّ اللهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً) (٢) يعني العامة.
(وَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ وَكَفى بِاللهِ وَكِيلاً) (٣) متوكلا عليه. وقال ايضا : (وَنِعْمَ الْوَكِيلُ)(٣) ونعم المتوكل عليه.
قوله [عزوجل](٤) : (ما جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ) (٤)
تفسير مجاهد ان رجلا من المشركين من بني فهر قال : ان في جوفي لقلبين اعقل بكل واحد منهما افضل من عقل محمد ، وكذب. (٥)
وتفسير الكلبي ان رجلا من قريش يقال له جميل كان حافظا (لما) (٦)
__________________
(*) القطع المعتمدة في تحقيق سورة الأحزاب : الأم : ع. قطع المقارنة : ح ؛ القيروان ، ٢٤٩ ٢٦٣.
(١) ساقطة في ح.
(٢) إضافة من ح.
(٣) آل عمران ، ١٧٣.
(٤) إضافة من ح.
(٥) تفسير مجاهد ، ٢ / ٥١٣.
(٦) اصلحت في طرة ح ، لكن بالطرة تلفا ذهب بالاصلاح. ويبدو ان ما اصلحت اليه هي عبارة : لكل ما.
![تفسير يحيى بن سلّام [ ج ٢ ] تفسير يحيى بن سلّام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4300_tafsir-yahya-ibn-salam-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
