وقال الحسن : لم يبعث الله نبيا الا وهو يحذر قومه عذاب الدنيا وعذاب الاخرة.
قال الله : (قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ) (٢٩) يعني يوم القضاء.
(لا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمانُهُمْ) (٢٩) ليس احد من المشركين يرى العذاب الا آمن فلا يقبل منهم عند ذلك.
قال : (وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ) (٢٩) [فما](١) يؤخرون بالعذاب اذا جاء الوقت.
قال : (فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ) (٣٠) بهم العذاب.
(إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ) (٣٠)
قال (٢) يحيى : سمعت سعيدا يذكر عن قتادة انها نزلت قبل ان يؤمر بقتالهم فنسخها القتال في سورة براءة في قوله : (فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ)(٣).
__________________
(١) إضافة من ح.
(٢) ساقطة في ح.
(٣) التوبة ، ٥.
٢٠٢
![تفسير يحيى بن سلّام [ ج ٢ ] تفسير يحيى بن سلّام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4300_tafsir-yahya-ibn-salam-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
