قال : (يَمْشُونَ فِي مَساكِنِهِمْ) (٢٦ (يعني) (١) يمرون (فيها) (٢) كقوله : (وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ)(٣) نهارا و (ليلا يعني) (٤) في مساكنهم التي كانوا فيها ، منها ما يرى ومنها ما لا يرى ، كقوله : (مِنْها قائِمٌ) تراه (وَحَصِيدٌ)(٥) لا تراه.
[وقال السدي : يقول : قد مر اهل مكة على قراه ...](٦).
قال : (إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ) (٢٦) اي للمؤمنين.
(أَفَلا يَسْمَعُونَ) (٢٦) يعني المشركين.
(قوله) (٧) : (أَوَلَمْ يَرَوْا) (٢٧) يعني المشركين.
(أَنَّا نَسُوقُ الْماءَ) (٢٧) (يعني) (٨) المطر ، تساق السحاب التي فيها الماء كقوله : (سُقْناهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ)(٩).
(قال): (١٠) (إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ) (٢٧) اليابسة التي ليس فيها نبات.
(فَنُخْرِجُ (١١) بِهِ زَرْعاً تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعامُهُمْ وَأَنْفُسُهُمْ أَفَلا يُبْصِرُونَ) (٢٧) يعني المشركين.
اي فالذي أحيى هذه الأرض بعد موتها قادر على ان يحييهم بعد موتهم.
قوله [عزوجل](١٢) : (وَيَقُولُونَ) (٢٨) يعني المشركين.
(مَتى هذَا الْفَتْحُ) (٢٨) متى هذا القضاء. [وهو تفسير السدي]. (١٣)
(إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ) (٢٨) والفتح ، القضاء بعذابهم. قالوا ذلك استهزاء وتكذيبا بانه لا يكون.
وقال بعضهم : يعني يوم بدر.
وقال (عاصم بن حكيم ان مجاهدا قال): (١٤) يوم القيامة. (١٥)
__________________
(١) ساقطة في ح.
(٢) ساقطة في ح.
(٣) الصّافّات ، ١٣٧.
(٤) في ح : بالليل اي.
(٥) هود ، ١٠٠.
(٦) إضافة من ح بها تلف في الاخر بقدر حرف او حرفين.
(٧) في ح : قال.
(٨) ساقطة في ح.
(٩) الأعراف ، ٥٧.
(١٠) ساقطة في ح.
(١١) بداية [١٠٨] من ح.
(١٢) إضافة من ح.
(١٣) نفس الملاحظة.
(١٤) في ح : وقال ابن مجاهد ، عن ابيه.
(١٥) الطبري ، ٢١ / ١١٦.
![تفسير يحيى بن سلّام [ ج ٢ ] تفسير يحيى بن سلّام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4300_tafsir-yahya-ibn-salam-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
