[تفسير الحسن : وجعلنا موسى هدى لبني إسرائيل.
وقال السدي : (وَجَعَلْناهُ هُدىً لِبَنِي إِسْرائِيلَ)](١) يعني التوراة.
قال : (وَجَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً) (٢٤) انبياء يهتدى بهم.
(يَهْدُونَ بِأَمْرِنا) (٢٤) [يعني](٢) يدعون بأمرنا.
(لَمَّا صَبَرُوا) (٢٤) (يعني) (٣) بما صبروا. تفسير السدي). (٤)
قال : ومن قرأها : لما صبروا مثقلة فانه يعني حين صبروا. (٥)
(وَكانُوا بِآياتِنا يُوقِنُونَ) (٢٤)
قوله [عزوجل](٦) : (إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ) (٢٥) (يقضي بينهم يوم القيامة). (٧)
(فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ) (٢٥) يفصل بين المؤمنين والمشركين فيما اختلفوا فيه من الايمان والكفر ، فيدخل المؤمنين الجنة ويدخل المشركين النار.
قوله [عزوجل](٨) : أولم (نهد) (٩) لهم (٢٦) اي أولم (نبين) (١٠) لهم. [وهو تفسير السدي](١١). وهي تقرأ على وجه آخر ، بالياء : (أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ) اي اولم يبين [الله](١٢) لهم. (١٣)
(كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْقُرُونِ) (٢٦) يعني ما قصّ مما اهلك به الامم السالفة حين كذبوا رسلهم.
__________________
(١) إضافة من ح.
(٢) نفس الملاحظة.
(٣) ساقطة في ح.
(٤) في ح : تفسير السدي : بما صبروا.
(٥) قرأ ابن كثير ونافع وابو عمرو وابن عامر وعاصم : لمّا مشددة مفتوحة اللام. وقرأ حمزة والكسائي : لما مكسورة اللام خفيفة الميم. ابن مجاهد ، ٥١٦.
(٦) إضافة من ح.
(٧) ساقطة في ح.
(٨) إضافة من ح.
(٩) في ح : يهد.
(١٠) في ح : يبين.
(١١) إضافة من ح.
(١٢) نفس الملاحظة.
(١٣) احال أبو حيّان في البحر المحيط ، ٧ / ٢٠٥ في تحرير قراءة هذا الحرف على الاية : ١٢٨ من سورة طه (أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنا) ٦ / ٢٨٨ حيث جاء : قرأ الجمهور : يهد بالياء ، وقرأ فرقة منهم ابن عباس والسلمي بالنون.
![تفسير يحيى بن سلّام [ ج ٢ ] تفسير يحيى بن سلّام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4300_tafsir-yahya-ibn-salam-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
