العذاب الاكبر جهنم ، والاكبر الاشد. (١)
وقال السدي : يعني بالعذاب الادنى العذاب الاقرب ، وهو الجوع في الدنيا.
(دُونَ الْعَذابِ الْأَكْبَرِ) (٢١) يعني النار في الاخرة كقوله في والنجم : (فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى)(٢) يعني اقرب.
(لَعَلَّهُمْ) (٢١) لعل من يبقى منهم.
(يَرْجِعُونَ) (٢١) عن (٣) الشرك الى الايمان ، فعذبهم بالسيف يوم بدر ، ومنّ بعدهم على من شاء بالايمان.
قوله [عزوجل](٤) : (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْها) (٢٢) لم يؤمن بها.
(إِنَّا (٥) مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ) (٢٢) والمجرمين هاهنا (المشركين). (٦)
قوله [عزوجل](٧) : (وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ) (٢٣) (يعني) (٨) التوراة.
(فَلا تَكُنْ) (٢٣) يا محمد.
(فِي مِرْيَةٍ) (٢٣) (في شك). (٩)
(مِنْ لِقائِهِ) (٢٣)
تفسير الكلبي يعني ليلة اسري به فلقيه النبي [صلىاللهعليهوسلم](١٠) في السماء السادسة [ليلة اسرى به](١١). وقد فسرنا ذلك في حديث المعراج.
وتفسير الحسن : (فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقائِهِ) من ان تلقى من قومك من الاذى ما لقي موسى من قومه من الاذى.
وقال مجاهد : (فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقائِهِ) من لقاء موسى وكتبه. (١٢)
قال : (وَجَعَلْناهُ هُدىً لِبَنِي إِسْرائِيلَ) (٢٣)
__________________
(١) في تفسير مجاهد ، ٢ / ٥١١ ، (الْعَذابِ الْأَدْنى) ما اصابهم من القتل والجوع. هذا لقريش (والْعَذابِ الْأَكْبَرِ) يوم القيامة : (الْعَذابِ الْأَدْنى). قال : سنون اصابت قوما قبلكم.
(٢) النجم ، ٩.
(٣) في ح : من.
(٤) إضافة من ح.
(٥) بداية [١٠٧] من ح.
(٦) في ح : المشركين مُنْتَقِمُونَ.
(٧) إضافة من ح.
(٨) ساقطة في ح.
(٩) ساقطة في ح.
(١٠) إضافة من ح.
(١١) نفس الملاحظة.
(١٢) في تفسير مجاهد ، ٢ / ٥١١ من ان تلقى موسى وكتابه.
![تفسير يحيى بن سلّام [ ج ٢ ] تفسير يحيى بن سلّام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4300_tafsir-yahya-ibn-salam-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
