[ا](١) ابان العطار عن ابي (طلال) (٢) عن انس بن مالك قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «ان العبد ليعطى على باب الجنة ما يكاد فؤاده يطير لو لا ان الله (تبارك وتعالى) (٣) يبعث اليه (ملكا) (٤) فيشد (فؤاده)» (٥).
قوله [عزوجل](٦) : (أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً) (١٨) (يعني) (٧) [كمن كان](٨) مشركا.
(لا يَسْتَوُونَ) (١٨) و (هو) (٩) على الاستفهام.
قال : (أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوى) (١٩)
(يعني انه) (١٠) يأوي اليها اهل الجنة. وجنة المأوى اسم من اسماء الجنة.
قال : (وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا) (٢٠) (يعني) (١١) اشركوا.
(فَمَأْواهُمُ النَّارُ كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها أُعِيدُوا فِيها) (٢٠) انهم اذا كانوا في اسفلها رفعتهم بلهبها ، حتى اذا كانوا في اعلاها رجوا ان يخرجوا منها فضربوا بمقامع من حديد ، فهووا الى اسفلها.
(وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ (تُكَذِّبُونَ)(١٢) (٢٠) يعني العذاب (الذي كنتم) (١٣) تكذبون (به) (١٤) في الدنيا.
قوله [عزوجل](١٥) : (وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى) (٢١)
[سفيان عن إسماعيل السدي عن مسروق عن ابن مسعود قال : هو يوم بدر]. (١٦) الحسن بن دينار عن الحسن قال : العذاب الادنى (بالسيف) (١٧) يوم بدر /.
المعلى عن ابي يحيى عن مجاهد قال : عذاب الدنيا وعذاب القبر دون
__________________
(١) إضافة من ح. (٢) في ح : هلال.
(٣) ساقطة في ح. (٤) في ع : ملك. وهو خطأ.
(٥) في ح : قلبه. (٦) إضافة من ح.
(٧) ساقطة في ح.
(٨) إضافة من ح.
(٩) في ح : هذا.
(١٠) في ح : أي.
(١١) ساقطة في ح.
(١٢) ساقطة في ح.
(١٣) نفس الملاحظة.
(١٤) نفس الملاحظة.
(١٥) إضافة من ح.
(١٦) إضافة من ح.
(١٧) في ح : السيف.
![تفسير يحيى بن سلّام [ ج ٢ ] تفسير يحيى بن سلّام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4300_tafsir-yahya-ibn-salam-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
