الرب مع سخط الوالد».
وحدثني المعلى عن ابان بن ابي عياش عن محمد بن المنكدر عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «من اصبح مرضيا لأبويه اصبح له بابان مفتوحان من الجنة و [من](١) امسى مثل ذلك ، وان كان (واحدا) (٢) فواحد. ومن اصبح مسخطا لابويه اصبح له بابان مفتوحان من النار و [من](٣) امسى مثل ذلك ، وان كان (٤) (واحدا) (٥) فواحد ، وإن ظلماه ، وان ظلماه ، [وان ظلماه]». (٦)
خالد عن الحسن قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «ان فوق كل برّ برّا حتى إن الرجل ليهريق دمه لله ، وان فوق كل فجور فجورا حتى ان الرجل ليعق والديه».
قوله [عزوجل](٧) : (وَإِنْ جاهَداكَ) (١٥) (يعني) (٨) اراداك.
(عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ) (١٥) اي انك لا تعلم ان لي شريكا ، يعني المؤمن.
[قال](٩) : (فَلا تُطِعْهُما وَصاحِبْهُما فِي الدُّنْيا مَعْرُوفاً وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنابَ إِلَيَ) (١٥) (اي) (١٠) طريق [(مَنْ أَنابَ إِلَيَ)](١١) من اقبل إليّ بقلبه مخلصا ، يعني النبي [صلىاللهعليهوسلم](١٢) والمؤمنين.
قال : (ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ) (١٥) يوم القيامة.
(فَأُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) (١٥)
قوله [عزوجل](١٣) : (يا بُنَيَ) (١٦) رجع الى كلام لقمان (يعني الكلام) (١٤) الاول : (وَإِذْ قالَ لُقْمانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللهِ).
(وقوله) (١٥) : (إِنَّها إِنْ تَكُ مِثْقالَ حَبَّةٍ (مِنْ خَرْدَلٍ)(١٦) (١٦) اي وزن حبة
__________________
(١) إضافة من ح. (٢) في ح : واحد.
(٣) إضافة من ح. (٤) بداية [٩٧] من ح.
(٥) في ع : واحد.
(٦) إضافة من ح.
(٧) نفس الملاحظة.
(٨) ساقطة في ح.
(٩) إضافة من ح.
(١٠) ساقطة في ح.
(١١) إضافة من ح.
(١٢) نفس الملاحظة.
(١٣) إضافة من ح.
(١٤) في ح : تبعا للكلام.
(١٥) ساقطة في ح.
(١٦) نفس الملاحظة.
![تفسير يحيى بن سلّام [ ج ٢ ] تفسير يحيى بن سلّام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4300_tafsir-yahya-ibn-salam-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
