فاتيتني باللسان والقلب. وامرتك ان تلقي اخبثها مضغتين فألقيت اللسان والقلب. فقال : انه ليس شيء اطيب منهما اذا طابا ولا [شيء](١) اخبث منهما اذا خبثا.
قوله : (٢) (أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ) (١٢) النعمة.
قال : (وَمَنْ يَشْكُرْ) (١٢) النعمة.
(فَإِنَّما يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ) (١٢) وهو المؤمن.
قال : (وَمَنْ كَفَرَ) (١٢) يعني (من كفر النعمة). (٣)
(فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌ) (١٢) عن خلقه.
(حَمِيدٌ) (١٢) استحمد الى خلقه ، استوجب عليهم ان يحمدوه.
قوله [عزوجل](٤) : (وَإِذْ قالَ لُقْمانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ) (١٣) يظلم (المشرك به) (٥) نفسه (و) (٦) يضرّ به نفسه.
وقال الحسن : ينقص به نفسه.
[وقال (٧) السدي : (لَظُلْمٌ عَظِيمٌ) لذنب عظيم]. (٨)
عاصم بن حكيم عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود قال : لما نزلت هذه الآية : (الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ)(٩) قال اصحاب النبي [صلىاللهعليهوسلم](١٠) : وأينا لم يظلم؟ فنزلت هذه الاية : (إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ).
(وقال السدي : (لَظُلْمٌ عَظِيمٌ) لذنب عظيم). (١١)
الربيع بن صبيح عن الحسن قال : قال (النبي) (١٢) صلىاللهعليهوسلم : «الظلم ثلاثة : فظلم لا يغفره الله (تبارك وتعالى) ، (١٣) وظلم يغفره الله ، وظلم لا يدعه الله. (فاما) (١٤) الظلم الذي لا يغفره [الله](١٥) فالإشراك. واما الظلم الذي
__________________
(١) إضافة من ح. (٢) في ح : قال.
(٣) في ح : كفرها. (٤) إضافة من ح.
(٥) في ح : به المشرك.
(٦) ساقطة في ح.
(٧) بداية [٩٦] من ح.
(٨) إضافة من ح. سوف ترد في : ع بعد قليل.
(٩) الأنعام ، ٨٢.
(١٠) إضافة من ح.
(١١) سبق ذكرها في ح.
(١٢) في ح : رسول الله.
(١٣) ساقطة في ح.
(١٤) في ح : اما.
(١٥) إضافة من ح.
![تفسير يحيى بن سلّام [ ج ٢ ] تفسير يحيى بن سلّام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4300_tafsir-yahya-ibn-salam-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
