[وقال السدي : (ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا) يعني اشركوا بالله (السُّواى) يعني العذاب]. (١)
قوله [عزوجل](٢) : (اللهُ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ) (١١) يعني (البعث). (٣) (ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) (١١) يوم القيامة. /
قوله [عزوجل](٤) : (وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ) (١٢)
ييأس (المجرمون) (٥) من الجنة.
قال : (وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ مِنْ شُرَكائِهِمْ) (١٣) الذين عبدوهم من دون الله.
(شُفَعاءُ) حتى لا يعذبوا.
(وَكانُوا بِشُرَكائِهِمْ) (١٣) يعني ما عبدوا بعبادتهم [اياهم]. (٦)
(كافِرِينَ) (١٣)
قوله [عزوجل](٧) : (وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ) (١٤) فريق في الجنّة وفريق في السّعير.
قال : (فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا (٨) وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ) (١٥) كقوله : (فِي رَوْضاتِ الْجَنَّاتِ)(٩) والروضة الخضرة.
(يُحْبَرُونَ) (١٥) يكرمون في تفسير الكلبي.
وتفسير الحسن : يفرحون.
قال : (وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا وَلِقاءِ الْآخِرَةِ فَأُولئِكَ فِي الْعَذابِ مُحْضَرُونَ) (١٦) (يعني) (١٠) مدخلون.
__________________
(١) نفس الملاحظة.
(٢) إضافة من ح.
(٣) في ح : بالبعث.
(٤) إضافة من ح.
(٥) في ح و ٢٥٥ : المشركون.
(٦) إضافة من ح و ٢٥٥.
(٧) إضافة من ح.
(٨) بداية [٣] من ٢٥٥ ورقمها : ٥٥٩.
(٩) الشورى ، ٢٢.
(١٠) ساقطة في ح و ٢٥٥.
![تفسير يحيى بن سلّام [ ج ٢ ] تفسير يحيى بن سلّام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4300_tafsir-yahya-ibn-salam-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
