السماوات والأرض للقيامة ليجزي الناس باعمالهم. والقيامة اسم جامع يجمع النفختين جميعا الاولى والاخرة. [و](١) (هذا قول الحسن). (٢)
قال : (وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ) (٨) يعني المشركين [و](٣) هم اكثر الناس.
(بِلِقاءِ رَبِّهِمْ لَكافِرُونَ) (٨).
قال : (أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً) (٩) يعني بطشا. وهو تفسير السدي.
(وَأَثارُوا الْأَرْضَ) (٩) (قال) (٤) مجاهد : [أي](٥) حرثوها. (٦)
(وَعَمَرُوها أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوها) (٩) هؤلاء.
(وَجاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَما كانَ اللهُ لِيَظْلِمَهُمْ) (٩) يعني كفار الامم الخالية الذين كذّبوا في الدنيا. يقول : لم يظلمهم فيعذبهم على غير ذنب.
(وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) (٩) (يعني) (٧) يضرون بكفرهم وتكذيبهم. هذا تفسير السدي. قال : (وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) (أي) (٨) يضرون. اي قد (صاروا) (٩) في الأرض ورأوا آثار الذين من قبلهم. يخوفهم ان ينزل بهم ما نزل بهم ان لم يؤمنوا.
قال : (ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ)(١٠) (١٠) [اي](١١) جزاء الذين.
(أَساؤُا) (١٠) أشركوا.
(السُّواى) (١٠) (يعني) (١٢) جهنم في تفسير قتادة. (١٣)
(أَنْ كَذَّبُوا) (١٠) يعني بان كذبوا (١٤). وهو تفسير السدي.
(بِآياتِ اللهِ وَكانُوا بِها يَسْتَهْزِؤُنَ) (١٠)
وقال (الحسن) (١٥) : يعني ب (السُّواى) العذاب في [الدنيا و](١٦) الاخرة.
__________________
(١) إضافة من ح. (٢) ساقطة في ٢٥٥.
(٣) إضافة من ح و ٢٥٥. (٤) في ح و ٢٥٥ : تفسير.
(٥) إضافة من ح و ٢٥٥. (٦) تفسير مجاهد ، ٢ / ٤٩٩.
(٧) ساقطة في ح و ٢٥٥.
(٨) نفس الملاحظة.
(٩) في ح و ٢٥٥ : ساروا.
(١٠) ساقطة في ٢٥٥.
(١١) إضافة من ح و ٢٥٥.
(١٢) ساقطة في ح و ٢٥٥.
(١٣) في الطبري ، ٢١ / ٢٥ : اي النار.
(١٤) بداية [٨٢] من ح.
(١٥) في ح : السدي.
(١٦) إضافة من ح و ٢٥٥.
![تفسير يحيى بن سلّام [ ج ٢ ] تفسير يحيى بن سلّام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4300_tafsir-yahya-ibn-salam-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
