اوثانهم التي عبدوها.
[وقال السدي : (أَوْلِياءَ) يعني آلهة وهو احد.
قال](١) : (كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ) (٤١) اضعف البيوت.
(لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ) (٤١) اي ان اوثانهم لا تغني عنهم شيئا كما لا (يغني) (٢) بيت العنكبوت من حر ولا برد.
(لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ) (٤١) [يعلمون](٣) لعلموا ان اوثانهم لا تغني عنهم شيئا كبيت العنكبوت.
ثم قال : (إِنَّ اللهَ يَعْلَمُ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ) (٤٢) يقوله للمشركين ، يعني ما تعبدون من دونه.
(وَهُوَ الْعَزِيزُ) (٤٢) في نقمته.
(الْحَكِيمُ) (٤٢) في امره.
(قوله) (٤) : (وَتِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ) (٤٣) يعني نصفها (للناس) (٥) فنبينها للناس. تفسير السدي.
قال : (وَما يَعْقِلُها إِلَّا الْعالِمُونَ) (٤٣) يعني المؤمنين.
قوله [عزوجل](٦) : (خَلَقَ اللهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِ) (٤٤) اي للبعث والحساب كقوله : (وَما خَلَقْنَا السَّماءَ (٧) وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما باطِلاً) اي خلقنا هما للبعث والحساب. قال : (ذلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا)(٨) الا يبعثوا ولا يحاسبوا.
قال : (إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً) (٤٤) لعبرة. ويقال : لمعرفة.
(لِلْمُؤْمِنِينَ) (٤٤) في خلق السماوات والأرض يعلمون (٩) ان الذي خلق السماوات والأرض يبعث الخلق يوم القيامة.
قوله [عزوجل](١٠) : (اتْلُ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتابِ وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَ
__________________
(١) نفس الملاحظة.
(٢) في ح : يكن.
(٣) إضافة من ح.
(٤) في ح : قال.
(٥) ساقطة في ح.
(٦) إضافة من ح.
(٧) قي ع : السموات.
(٨) ص ، ٢٧.
(٩) بداية [٧٣] من ح.
(١٠) إضافة من ح.
![تفسير يحيى بن سلّام [ ج ٢ ] تفسير يحيى بن سلّام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4300_tafsir-yahya-ibn-salam-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
