(وَكانُوا مُسْتَبْصِرِينَ) (٣٨) في الضلالة [في تفسير مجاهد]. (١)
قال : (وَقارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهامانَ) (٣٩) اي واهلكنا (٢) قارون وفرعون وهامان.
(وَلَقَدْ جاءَهُمْ مُوسى بِالْبَيِّناتِ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ وَما كانُوا سابِقِينَ) (٣٩)
ما كانوا بالذين يسبقوننا حتى لا نقدر عليهم فنعذبهم.
[وقال السدي : (وَما كانُوا سابِقِينَ) ما كانوا سابقي الله بأعمالهم الخبيثة (فيفوتوه) (٣) هربا]. (٤)
قال الله (تبارك وتعالى) (٥) : (فَكُلًّا أَخَذْنا بِذَنْبِهِ) (٤٠) يعني من اهلك من الامم الذين قص في هذه السورة الى هذا الموضع.
(و) (٦) قال السدي : / (فَكُلًّا أَخَذْنا بِذَنْبِهِ) (يعني) (٧) فكلا (عذبناه) (٨) بذنبه.
قال : (فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً)(٩) (٤٠) يعني قوم لوط [يعني](١٠) (الحجارة) (١١) التي رمي بها من كان خارجا من مدينتهم واهل السفر منهم وخسف بمدينتهم.
قال : (وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ) (٤٠) (يعني) (١٢) ثمود.
(وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنا بِهِ الْأَرْضَ) (٤٠) مدينة قوم لوط وقارون.
(وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنا) (٤٠) قوم نوح وفرعون (وقومه). (١٣)
قال : (وَما كانَ اللهُ (١٤) لِيَظْلِمَهُمْ وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) (٤٠) اي يضرون.
وفي تفسير الحسن ينقضون بشركهم وجحودهم رسلهم.
قوله [عزوجل](١٥) : (مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللهِ أَوْلِياءَ) (٤١) يعني
__________________
(١) نفس الملاحظة. تفسير مجاهد ، ٢ / ٤٩٥.
(٢) بداية [٧٢] من ح.
(٣) في ١٦٩ : فيفوتونه.
(٤) إضافة من ح و ١٦٩.
(٥) ساقطة في ح و ١٦٩.
(٦) نفس الملاحظة.
(٧) في ح : يقول.
(٨) في ١٦٩ عذبنا.
(٩) في ع : حاصنا.
(١٠) إضافة من ح و ١٦٩.
(١١) في ح : بالحجارة.
(١٢) ساقطة في ح و ١٦٩.
(١٣) ساقطة في ح.
(١٤) هنا توقفت المقارنة مع ١٦٩.
(١٥) إضافة من ح.
![تفسير يحيى بن سلّام [ ج ٢ ] تفسير يحيى بن سلّام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4300_tafsir-yahya-ibn-salam-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
