يعني (بذلك) (١) المؤمنين.
(إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ) (٨) يوم القيامة.
(فَأُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) (٨)
(قال) (٢) : (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ) (٩) [يعني اطاعوا الله فيما امرهم به وفرض عليهم. تفسير السدي]. (٣)
(لَنُدْخِلَنَّهُمْ (٤) فِي الصَّالِحِينَ) (٩) مع الصالحين يعني اهل الجنة.
قوله [عزوجل](٥) : (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللهِ فَإِذا أُوذِيَ فِي اللهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ) (١٠) [تفسير السدي : جعل](٦) عذاب الناس في الدنيا كعذاب الله في الاخرة. (وهذه الاية) (٧) نزلت في عياش بن ابي ربيعة اخي ابي جهل (تفسير السدي). (٨)
قال يحيى : رجعت القصة الى الكلام الأول : (أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ (٢) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكاذِبِينَ) (٣). فوصف المنافقين في هذه الآية الاخرة فقال : (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللهِ فَإِذا أُوذِيَ فِي اللهِ) اذا امر بالجهاد في سبيل الله ، فدخل عليه فيه اذى ، رفض ما أمر به ، يعني المنافق ، واجترأ على عذاب الله وأقام عن الجهاد فتبين نفاقه. اي (جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ) يعني ما يدخل عليه من البلية في القتال اذا كانت بلية.
(كَعَذابِ اللهِ) (١٠) في الآخرة ، فترك القتال في سبيل الله ، واجترأ على عذاب الله (في الاخرة) (٩) لأن الله (تبارك وتعالى) (١٠) قد خوفه عذاب الاخرة
__________________
(١) نفس الملاحظة.
(٢) نفس الملاحظة.
(٣) إضافة من ح.
(٤) في ح : لندخلهم. ووضع تحت الكلمة عبارة صح للتصحيح.
(٥) إضافة من ح.
(٦) نفس الملاحظة.
(٧) ساقطة في ح.
(٨) ساقطة في ح. وقد مر ذكرها قريبا فيها.
(٩) ساقطة في ح.
(١٠) نفس الملاحظة.
![تفسير يحيى بن سلّام [ ج ٢ ] تفسير يحيى بن سلّام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4300_tafsir-yahya-ibn-salam-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
