البحث في النّكت في القرآن الكريم
٣٧٨/١٦ الصفحه ٥ : معالمها ، وأردفت بتقويم معوجها
، فجزاها الله عني خير الجزاء.
كما أتقدم
بشكري الخالص وامتناني العظيم إلى
الصفحه ٦ : هذه الأطروحة ، أجزل الله مثوبته ، وأحسن إليه في
الدارين.
وأتقدم بخالص
شكري وامتناني إلى أشقائي
الصفحه ١٣ : ناجيّة بن عقال بن محمد بن سفيان
بن مجاشع (٤).
عرف ب : (المجاشعي)
نسبة إلى مجاشع بن دارم بن مالك بن
الصفحه ١٠٧ : إلى
أنّه من (الولهان) ، قيل : لأنّ القلوب تله إلى معرفته (١). وقيل :
اشتقاقه من (أله
، يأله) إذا
الصفحه ١٩٦ :
اختلف في نصب (الْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ) :
فذهب البصريون
إلى أنّه نصب على المدح ، وهو قول سيبويه
الصفحه ٢٣٠ : : مصدر
، والشّركاء : جمع [٣٤ / ظ] شريك ، ككريم وكرماء (٦).
ويسأل : إلى من
يرجع الضّمير في (جَعَلا
الصفحه ٢٣٦ : ءة (١).
والثاني : أن
ترتفع بالابتداء ، وإن كانت نكرة ؛ لأنّها موصوف ، والخبر في قوله : (إلى النّاس) (٢).
قوله
الصفحه ٤١٠ : محدود والفعل لا يصل إلى المحدود إلا
بحرف جر نحو : جلست في المسجد ، ولا يجوز : جلست المسجد ، وإنما يصل
الصفحه ٨ :
الإهداء
إلى النّبع
الطّاهر والقلب الحنون ، والديّ الغاليين
أطال الله عمر
هما اللذين لم ينأيا
الصفحه ٣١ : والكوفيون في اشتقاق الاسم ، فذهب البصريون إلى أنّه من (السّمو)
؛ لأنّه سما من مسمّاه ، فبينه وأوضح معناه
الصفحه ٥٥ : أو كنيته أو لقبه أو أمر آخر يهدي إلى معرفة المؤلف.
فقط ما ذكرته فهرست مكتبة (شستربتي) أن الكتاب
الصفحه ٦٣ :
حيزا يسيرا في مسائل متفرقة هن وهناك ليست هي محور الكتاب إذا ما قيس إلى
مادته ، وهذا عندنا يدل على
الصفحه ٦٥ : صلىاللهعليهوسلم أو الصحابة والتابعين ؛ لقلة الخوض في هذه المسائل
آنذاك ، نتيجة صدق إيمانهم ، وسلامة عقيدتهم ، إلى
الصفحه ٨٧ : دعاه إلى الميل
إلى ذلك الرأي أو الاختيار.
١٢ ـ أفاد
المجاشعي ، كثيرا ممن سبقه من النحاة ، وكانت أكثر
الصفحه ٩٥ : (٧) ، فإنها نزلت بالمدينة ، وهي قوله تعالى : (قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ
رَبُّكُمْ) [١٥١] إلى تمام