البحث في النّكت في القرآن الكريم
١٥/١ الصفحه ٧٣ : الفساد ، كما تقول : هلّا ، والمعنى على هذا :
هلا كانت قرية
آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس
الصفحه ٢٤٥ :
فَنَفَعَها إِيمانُها إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ) [يونس :
٩٨]. القرية
مأخوذ من قريت الماء إذا جمعته (٤) ، والخزي
الصفحه ٢٤٧ :
الحسن قال : كان منافقا يظاهر بالإيمان ، وقال غيره : دعاه على شريطة الإيمان (٢).
ويسأل عن قوله
تعالى
الصفحه ٧٢ : توجيه (لو لا) في قوله تعالى : (فَلَوْ لا كانَتْ
قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَها إِيمانُها إِلَّا قَوْمَ
الصفحه ١٠٢ : الجمل سبعمائة وسبع وثمانون سنة
من مدة هذه الأمة.
قال الخليل (٧) : (بسم الله) افتتاح إيمان ويمن ، وحمد
الصفحه ١١٣ : نور الإيمان وتركهم في ظلمات الكفر لا يبصرون. ثم
ضرب لهم مثلا آخر شبيها بهذا ، فقال :
(أَوْ كَصَيِّبٍ
الصفحه ١٦٧ : ، والنور : الإيمان (٢).
وقال قتادة :
من ظلمات الضلاله إلى نور الهدى (٣).
ويسأل عن قوله
: (وَالَّذِينَ
الصفحه ١٧٣ : (٥) ، والإيمان : التصديق (٦).
فصل :
ومما يسأل عنه
: أن يقال : ما المحكم ، وما المتشابه هاهنا؟
والجواب فيه
الصفحه ٢٠٢ : (١).
والثاني : أن
المعنى من دام على الإيمان والإخلاص ، ولم يرتد عن الإسلام (٢).
ويسأل عن قوله
الصفحه ٢١٤ : مع الإيمان ، ويجوز أن يكونوا
قالوه على الوجهين جميعا ، فاكذبوا على الوجه الأول (٤).
وأجاز الزجاج
الصفحه ٢٢١ : على هذا القول (٤).
والجواب الثاني
: عنه أيضا وهو أنّه لأهل الإيمان ، قال : الخلود البقاء فيها ، ثم
الصفحه ٢٤٦ : ، والتّقدير على هذا : ما كانت قرية
آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس.
ويسأل عن هذا
الاستثناء ما هو؟
والجواب
الصفحه ٤٣٢ : الإعراب؟
والجواب : أنها
دخلت لتدل على أن القتل إنما كان من أجل الإيمان ، ولو حذفت لم يدل على هذا ،
وإنما
الصفحه ٥٥١ : ء الله أن تنساه ، برفع حكمه وتلاوته ، وهو قول قتادة ،
وقيل : إلا ما شاء الله كالاستثناء في الإيمان وإن لم
الصفحه ٥٥٣ : ، وهو قول مجاهد أيضا (٣) ، وقال ابن زيد : بجبار بالإكراه على الإيمان ، وهذا
قبل فرض الجهاد (٤).
وقوله