البحث في النّكت في القرآن الكريم
٤٦٨/٣١ الصفحه ٣٨٧ : (٦).
والثاني : أنّه
إذا لحقه التنوين ضرورة ردّ إلى النصب ؛ لأنّه الأصل ، كما يرد ما لا ينصرف إلى
أصله إذا نوّن
الصفحه ٨٤ : ، وقد أشرنا إلى هذه
المواطن في هامش التحقيق.
ـ أولها :
" فاتحة الكتاب مدنية ، والبقرة مدنية ، وآل
الصفحه ١١٠ : يجوز أن يعمل فيها (لَقُوا ؛) لأنّها في التّقدير مضافة إلى (لَقُوا) ولا يعمل المضاف إليه في المضاف. وكذا
الصفحه ٢٧٧ : فيه إلى أن بلغت حيث شاء الله تعالى ، فظنّ أنه
بلغ السّماء ، ففتح باب التابوت من أعلاه فرأى بعد السما
الصفحه ٢٩٨ : على التقديم والتأخير ، أي : أنزل
على عبده الكتاب قيما ولم يجعل له عوجا.
قال ابن عباس والضحّاك
الصفحه ٦٦ : النّعمة في ذلك ، واذكر إذ قال ربّك
للملائكة" (٣).
وعلى هذه
الطريقة من السؤال والجواب في عرض مادة الكتاب
الصفحه ٤٦٦ : سيبويه في الكتاب : ١ / ٣٤٩ ، وبلا
نسبه في مغني اللبيب : ١ / ٢٥٥
(٣) البيت لأمية بن أبي الصلت ، المؤلف
الصفحه ٣٨٥ : إلى الروم ؛ لأنّهم أهل كتاب ،
وكان لهم نبي ، قالوا :
ويدل على ذلك
قوله : (وَهُمْ مِنْ بَعْدِ
الصفحه ٥٠٢ : .
(٣) استشهد به سيبويه في الكتاب : ١ / ٢٤١ ، ونسبه إلى خطام المجاشعي ، وهو
من شواهد الزجاجي في الجمل : ٣١٣
الصفحه ٢٤ :
عليّ ما في
الكتاب
والقلب قد
طار شوقا
إلى رجوع
الجواب
فإن فعلت
الصفحه ٦٧ : المؤلف ـ رحمهالله ـ اهتمامه الكبير إلى القراءات ، ووقف عندها كثيرا في
كتابه ، فما من آية ترد فيها قرا
الصفحه ٢١٥ : إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ ما فَرَّطْنا فِي
الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ) [الأنعام : ٣٨].
الدّابة : كل
ما دبّ
الصفحه ٢٣٨ : .
(٣) الكتاب : ١ / ٢٨٥.
(٤) البيت من شواهد سيبويه في الكتاب : ١ / ٢٨ ، وثعلب في مجالسه : ١ / ٢٦٢
، ونسباه إلى
الصفحه ٣٠٨ : البحر مدادا لكتابة معاني كلمات ربي لنفد البحر قبل
أن تنفد كتابة معاني كلمات ربي ، فحذف لأنّ المعنى مفهوم
الصفحه ٤٣٩ : يسألهم؟ وفيه جوابان :
أحدهما : قال
الضحاك [٨٦ / ظ] وقتادة يعني به : أهل الكتابين (٢).
والثاني : أنه