البحث في النّكت في القرآن الكريم
٣٩٩/١٦ الصفحه ١٥٨ : بن جبر المكي (ت ١٠٣ ه). معرفة القراء الكبار : ١ / ٦٦ ،
طبقات المفسرين : ١ / ١١.
(٢) مجمع البيان
الصفحه ٢١٢ : المعارف ، وإذا اجتمع في كان اسمان أحدهما أعرف من الآخر كان الأعرف
اسما لها والآخر خبرا لها وكذا المعرفة
الصفحه ٣٥٠ :
معرفة ؛ والتنوين يدخل في الأصوات للفرق بين المعرفة والنكرة ، نحو : إيه
وإيه ، وغاق وغاق في حكاية
الصفحه ٥٧٩ :
عن الأخرى ، أو بين معرفة ونكرة تقارب المعرفة ، وذلك في باب الابتداء ، وباب كان
، وباب (إنّ) ، وباب
الصفحه ١٨٠ :
المعنى قابضك برفعك من الأرض إلى السماء غير وفاة موت ، وهذا قول الحسن وابن جريج
وابن زيد.
والجواب الثاني
الصفحه ٤ : ء منسوبا إلى قوام السّنّة (ت ٥٣٥ ه) وبعنوان" إعراب القرآن"
فكان لزاما علي أن أزيل هذا اللّبس الذي غلّف
الصفحه ٦١ : إليه
كبير حذق أو معرفة بالصناعة الحديثية ؛ لأنه يروي الضعيف والواهي (٣).
وإنما الغالب
عليه فنّه الذي
الصفحه ١٠١ : ) هو ، سعد بن طارق الأشجعي ، الكوفي. بقي حيا إلى حدود الأربعين ومائة.
ينظر معرفة الثقات : ٢ / ٤٤٣
الصفحه ١١٨ : تعالى هذه الآية
(٢).
وذهب بعض أهل
العلم (٣) إلى أنّ الاختيار التّأويل الأول من قبل أنّه متصل بذكر
الصفحه ١٤٨ : المصلحة ،
أو تكون أصلح للعباد منها (٥).
والثاني : أن
يكون المعنى نؤخّرها إلى وقت ثان ، ويأتي بدلا منها
الصفحه ٥٤٥ : : أنه
معرّف ، فصار مخصوصا كأنه وقود بعينه (١).
واختلف في (أَصْحابُ الْأُخْدُودِ) : فقيل : هم قوم
الصفحه ٥٧ :
به تمام المعرفة.
والأخرى : عند قوله تعالى : (وَما يَعْلَمُ
تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللهُ وَالرَّاسِخُونَ
الصفحه ٥٨ : الكتاب ، وهو مفتاح السر الذي
سيساعدنا على معرفة صاحب الكتاب بعون الله.
إن رواية مؤلف
الكتاب عن أبيه من
الصفحه ٨٠ : ـ إلى هذا الموضوع ورد شبه القول بوجود ألفاظ أعجمية في
القرآن ، وذلك عند ما تناول لفظة (إبليس) من قوله
الصفحه ١٢٨ :
(٢) : أي براءة منه ، قال وهو معرفة علم خاص لا ينصرف للتعريف والزّيادة (٣) ، وقد اضطر الشاعر فنوّنه ، قال