البحث في النّكت في القرآن الكريم
٤٥٥/٣١ الصفحه ١٩١ :
فصل :
وممّا يسأل عنه
أن يقال : هل القاتل يخلد في النّار ، أم له توبة؟
والجواب : أنّ
العلما
الصفحه ١٩٧ :
قد روي (١) عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ وإبّان بن عثمان ؛ لأنّه لو
كان كذلك لم تكن الصحابة لتعلّمه
الصفحه ٢٠١ :
أنّه ما دخلها أحد منهم ، وقيل إن يوشع بن نون وكالب بن يوقنا دخلاها (١).
وجاء عن الربيع
أن مقدار
الصفحه ٢٩٥ : ابن زيد.
وقيل : من
كانوا يأتمون به في الدنيا ، وهو قول أبي عبيدة (٢).
ويسأل عن قوله
: (وَمَنْ كانَ
الصفحه ٣٣٢ :
وقيل في قوله :
(إِنِّي كُنْتُ مِنَ
الظَّالِمِينَ) معناه : من الظالمين لنفسي (١) في خروجي عن قومي
الصفحه ٥١٨ : / و] عن
النساء المجتمع عن اللهو معهن (٣) ، قال الأحوص (٤) :
إذا كنت
عرهاة عن اللهو والصّبا
الصفحه ١٤٧ :
والثّاني : أنّه كناية عن التّعمير (١) ، والثّالث : أنّه عماد (٢).
ومنع الزجاج
هذا القول الأخير
الصفحه ١٥١ :
ذلك يؤدي إلى الكذب ، والقرآن منزه عن ذلك (١).
ويقال : ما
معنى : (نَأْتِ بِخَيْرٍ
مِنْها أَوْ
الصفحه ١٥٤ :
فصل :
ويسأل عن قوله
: (فَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) [البقرة : ١٣٢] كيف نهاهم
الصفحه ١٥٨ :
إنّ شهرا
مباركا قد أتانا
مثل ما بعد
قبله رمضان
وروي عن مجاهد
الصفحه ١٦٣ : (٣).
قوله تعالى : (يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ
قِتالٍ فِيهِ قُلْ قِتالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ
الصفحه ١٦٧ : :
ويسأل عن معنى
قوله : (يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ)
والجواب : أن
الظلمات هاهنا : الكفر
الصفحه ٢٠٥ :
فعليه بدنة. وقد حكم بذلك النّبي صلىاللهعليهوسلم ، عن الحسن : وإن قتل أروى (١) فعليه بقرة ، وإن
الصفحه ٢٣٧ :
واختلف عن
مجاهد : فقال مرة بالقولين جميعا (١) ، وقال مرة :
أيّامها كلّها (٢) ، ويروى مثل ذلك عن
الصفحه ٢٤١ : : هؤلاء الثلاثة
من الأنصار (٢).
ويسأل عن قوله
: (خُلِّفُوا) عن ما ذا خلّفوا؟ والجواب : أنّ مجاهدا قال