«تتميم»
المراد باصول الدين اجزاء الايمان وهو عندنا خمسة.
الاول : المعرفة بوجود البارى الواجب بالذات المستجمع لجميع الكمالات المنزه عن النقائص ويندرج فى ذلك العدل فلا حاجة الى افراده.
الثانى : التصديق بنبوة نبينا ـ صلىاللهعليهوآله ـ وما جاء به تفصيلا فيما علم به بالتفصيل واجمالا فيما علم به اجمالا.
الثالث : المعاد. ويمكن ادراجه فيما جاء به النبى ـ صلىاللهعليهوآله ـ خصوصا الجسمانى وان قلنا بحكم العقل بثبوته فى الجملة كما هو الظاهر الواضح لكن الشارع صادع لجسمانيته بالبديهة.
الرابع : الاذعان بأمامة الائمة الاثنى عشر ـ عليهمالسلام ـ
ثم انهم جعلوا وجوب الاذعان بضروريات الدين من اجزاء الايمان وانكاره كفرا. ولا حاجة الى ذلك بعد جعل الاذعان بما جاء به النبى ـ صلىاللهعليهوآله ـ واجبا اذا الدليل على حقية النبى ـ صلىاللهعليهوآله ـ وصدقه هو الدليل على حقية ما علم انه مما جاء به.
نعم هنا دقيقة لا بد ان ينبه عليها وهو :
ان ضرورى الدين قد يختلف باعتبار المذهب فيشتبه ضرورى الدين بضرورى المذهب كما لو صار عند الشيعة وجوب المسح ضروريا عن النبى ـ صلىاللهعليهوآله ـ فانكاره من الشيعة انكار لضرورى الدين بخلاف مخالفيهم.
«المبحث الخامس في»
«التخطئة والتصويب»
اختلف العلماء فى ان كل مجتهد مصيب ام لا فى العقليات.
