ومن علامات النظرى ان (انه. ظ) بعد حصول العلم اذا ذهل عن المقدمتين قد يتزلزل القطع ويحتاج الى مراجعة المقدمات بخلاف الضرورى فالضرورى وان كان ـ ايضا ـ لا ينفك عن المقدمات لكنه لا يحتاج الى المراجعة اليها والاعتماد عليها ما دام ضروريا.
فان كان مراد المشهور ذلك فمرحبا بالوفاق.
وان كان مرادهم ان كل متواتر لا يحتاج الى النظر مطلقا فهو مكابرة.
١٤٥
