السابعة : ما رواه المحدث النوري في المستدرك ج ٣ ص ١٥٠ عن دعائم الإسلام روينا عن أبي عبد الله انه سئل عن جدار الرّجل وهو سترة بينه وبين جاره سقط فامتنع من بنيانه قال : ليس يجبر على ذلك إلّا ان يكون وجب ذلك لصاحب الدار الأخرى بحق أو بشرط في أصل الملك ولكن يقال لصاحب المنزل استر على نفسك في حقك ان شئت قيل له ، فان كان الجدار لم يسقط ولكنه هدمه أو أراد هدمه إضرارا بجاره لغير حاجة منه إلى هدمه قال : لا يترك وذلك ان رسول الله صلىاللهعليهوآله قال لا ضرر ولا ضرار (إضرار) وان هدمه كلّف ان يبنيه
الثامنة : وعنه روينا عن أبي عبد الله عن أبيه عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهالسلام ان رسول الله صلىاللهعليهوآله قال : لا ضرر ولا ضرار.
هذه جملة ما وقفت عليه في جوامع الحديث للشيعة وسيوافيك ما في جوامع العامة ، ولا بأس ان نردف ما رويناه عن جوامع أصحابنا بما وقفنا عليه في الكتب الاستدلالية لهم ونكتفي بالقليل من الكثير.
قال الشيخ في الخلاف في خيار الغبن في المسألة الستين : دليلنا ما روى عن النبي انه قال لا ضرر ولا ضرار.
واستدل رحمهالله في كتاب الشفعة منه في المسألة الرابعة عشر بالحديث أيضا.
قال ابن زهرة في خيار العيب : ويحتج على المخالف بقوله : لا ضرر ولا ضرار.
واستدل العلامة في التذكرة بالحديث في باب خيار الغبن فراجع المسألة الأولى.
وفي مجمع البحرين : وفي حديث الشفعة : قضى رسول الله بالشفعة بين الشركاء في الأرضين والمساكين وقال لا ضرر ولا ضرار في الإسلام وقال وفي بعض النسخ ولا إضرار ولعله غلط.
واما ما وقفنا عليه في معاجم العامة وجوامعهم ما رواه أحمد بن حنبل ج ٥ ص ٣٢٦ قال : حدثنا عبد الله ، حدثنا أبو كامل الجحدري ، حدثنا الفضيل بن سليمان ،
![تهذيب الأصول [ ج ٣ ] تهذيب الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4285_tafsir-bayan-alsaadi-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
