البحث في تهذيب الأصول
٢١٨/١٦ الصفحه ١١٨ : يخفى
فينحصر قوله : لا ضرر في كونه نهيا سلطانيا أراد به نهى الأمة عن الإضرار وإيجاد
الضيق والحرج ولا
الصفحه ٢١١ :
أعني الّذي هو
المرجع فيها ، فلا ينافي مخالفة الحي للميت في نفس الفروع مع إفتائه بالبقاء في
الصفحه ٣٤ :
وليس المولوية
ملاك البعث ، وانما الفرق بينهما من جهة أخرى ، وهو ان الغرض من البعث في النفسيّ
هو
الصفحه ٣٥ :
الثالث ، فلان
تمامية الحجة في الأيام الخالية ، لا تصير حجة للأيام الفعلية فهو في يومه هذا ،
شاك
الصفحه ٨ :
يلازم رفعها في
ظرف التذكر لأن الشك في الأول يرجع إلى ثبوت الجزئية في حال النسيان وفي الثاني
يرجع
الصفحه ٥٦ :
وفيه ان البحث في
شرائط جريان البراءة بعد تسليم كون المقام مجري لها وتسليم ان الشك فيه شك في
الصفحه ٧ : وقع الخطأ في تطبيق عنوان امر الذاكر على الناس لا مجال للإشكال لأن المفروض
ان المحرك للناسي دائما انما
الصفحه ٥٠ : الإشكال في مبحث القطع ونعيد الجواب في المقام ان غرض المكلف من الاحتياط
بالتكرار ان كان سخرية المولى
الصفحه ١١٢ :
استعماله في غيره
أشيع منه وإليك ما يلي من الروايات والكلمات مما ورد على حذو هذا التركيب ، وقد
الصفحه ١٨١ :
هو صادق في حديثه
، غير متجاهر بفسقه ، ولا متكالب في أمور الدنيا ، وان مذمة اليهود ليس لأجل انهم
الصفحه ٢١٠ :
نفسه منزلة المقلد
في كونه شاكا رأى هنا طائفتين من الأحكام ثابتتين للمقلد إحداهما فتوى الميت في
الصفحه ٢٨ : ) (ح)
يختص بالزيادة في الخمسة ومن المعلوم ان الزيادة لا تتصور في غير السجود والركوع ،
والزيادة العمدية فيهما
الصفحه ٤٩ :
إلى الإتيان بالمأمور به وصيرورة العبد متحركا بتحريكه ، والمحرك في الشبهة
البدئية ليس امره وبعثه ، بل
الصفحه ٧٩ :
السابعة : ما رواه المحدث النوري في المستدرك ج ٣ ص ١٥٠ عن دعائم
الإسلام روينا عن أبي عبد الله انه
الصفحه ٨٣ : ضرار ، وما تجده من الاختلاف في المتون ،
واشتمال بعض الروايات على فقرات لا توجد في الأخرى غير ضار لكون