البحث في الدرّ المصون في علوم الكتاب المكنون
٤٢٩/٤٦ الصفحه ٢٢٣ : معناه عمل وجعل نحو : (وَقالُوا اتَّخَذَ اللهُ وَلَداً)(١) ، وقال بعضهم : تخذ واتّخذ يتعدّيان لاثنين ما
الصفحه ٢٥٣ : ءة (بارِئِكُمْ)(٢) وقد تقدّم ذكر من استضعفها من النحويين ، وتقدّم ذكر
الأجوبة عنه بما أغنى عن إعادته هنا ، ويجوز
الصفحه ٢٦٢ : في كلّ فعل على تفاعل أو تفعّل فاؤه دال نحو : تداين وادّاين ، وتديّن
وادّيّن ، أو ظاء أو طاء أو ضاد أو
الصفحه ٢٧١ : ، ويبعد جعله مصدرا على بابه ، وهذا من
باب التأكيد فإن الكتبة لا تكون بغير اليد ، ونحوه : (وَلا طائِرٍ
الصفحه ٢٩٦ :
والثاني : أن
يكون جمع «غلاف» ، ويكون أصل اللام الضمّ فخفّف نحو : حمار وحمر وكتاب وكتب ، إلّا
أنّ
الصفحه ٣٦٦ : وجهان :
أحدهما : أنه
جمع ساجد نحو : قاعد وقعود وهو مناسب لما قبله.
والثاني : أنه
مصدر نحو : الدخول
الصفحه ٣٩٠ : ، وحكى الطبري عن بعض
النحويين أنها متصلة ، لأنك إذا قلت : أتقوم أم يقوم عمرو : أيكون هذا أم هذا ،
ورد ابن
الصفحه ٤٠٢ : زمان مستقبل ، وفي هذا الوجه تكون عاملة ولعملها شروط
مذكورة في النحو.
الوجه الثاني :
أن تكون مؤكدة
الصفحه ٤٠٤ : والتهويل نحو :
٧٧٢ ـ لا أرى
الموت يسبق الموت شي
الصفحه ٤٣١ :
أحدها : أنّها
للحال أي : تقطّعت موصولة بهم الأسباب نحو : «خرج بثيابه».
الثاني : أن
تكون للتعدية
الصفحه ٥٧٢ : : «لا تضارر والدة زوجها بسبب ولدها بما لا يقدر عليه
من رزق وكسوة ونحو ذلك ، ولا يضارر مولود له زوجته
الصفحه ٦٠١ : بين ياء وكسرة ، وذلك إذا كان حرف المضارعة
همزة نحو : «أعد» أو تاء نحو : «تعد» أو نونا نحو : «نعد
الصفحه ٦٦٠ : لا يغيّر معنى الوصول ، إنما يغيّر
معنى الابتداء ، بأن يصيّره تمنيا أو ترجّيا أو ظنا نحو : لعل الذي
الصفحه ٣ : العلامة
شهاب الدين أبي العباس أحمد بن يوسف بن محمد بن عبد الدائم الحلبي المصري المقرئ
النحوي الشافعي
الصفحه ٩ : فيها
، بعد أن كف بصره ، نحوي عصره ولغويه ومفسره ومحدثه.
قال الذهبي :
ومع براعته الكاملة في العربية له