البحث في الدرّ المصون في علوم الكتاب المكنون
٤٧/١ الصفحه ٧٥ : ) التفات من الغيبة إلى الخطاب إذ لو جرى الكلام على أصله
لقيل : الحمد لله ، ثم قيل : إياه نعبد ، والالتفات
الصفحه ٤٢٨ : والكوفيون : «ولو يرى»
بياء الغيبة ، «أنّ القوة» و «أنّ الله» بفتحهما ، وقرأ الحسن وقتادة وشيبة (١) ويعقوب
الصفحه ٢٩٠ : الضمة.
وقرئ : «يردّون»
بالغيبة على المشهور. وفيه وجهان :
أحدهما : أن
يكون التفاتا فيكون راجعا إلى
الصفحه ٣٢٠ : ـ أرانا
موضعين لأمر غيب
ونسحر
بالطّعام وبالشّراب (٢)
أي : نعلل وهو
في الأصل
الصفحه ٦٧١ : » بفتح التاء مبنيا للفاعل ، والباقون
مبنيا للمفعول. وقرأ الحسن : «يرجعون» بياء الغيبة على الالتفات. قال
الصفحه ٦٩٠ : فيها.
وقرأ أبو عبد
الرحمن : «ولا يكتموا» بياء الغيبة ، لأنّ قبله غيبا وهم من ذكر في قوله : (كاتِبٌ
الصفحه ٩٦ :
يقال : التزام التخفيف في هذا خاصة. ويجوز أن تكون الباء للحال فيتعلق بمحذوف أي :
يؤمنون ملتبسين بالغيب
الصفحه ١٨٥ : قوله : «وأعلم»
معطوفة على قوله : «إني أعلم غيب» ، فتكون في محلّ نصب بالقول ، وقال أبو البقاء :
«إنه
الصفحه ٢٧٥ :
قوله : (لا تَعْبُدُونَ) قرئ بالياء والتاء (١) ، وهو ظاهر. فمن قرأ بالغيبة فلأنّ الأسماء الظاهرة
الصفحه ٣٥٨ : : (أَرْسَلْناكَ) إلا أن فيه التفاتا من خطاب إلى غيبة.
الثالث : أنه
يعود على الله تعالى ، وفيه التفات أيضا من
الصفحه ٣٩٠ : والنصرانية إلى إبراهيم ومن ذكر معه.
وأما قراءة
الغيبة ، فالظاهر أن «أم» فيها منقطعة على المعنى المتقدم
الصفحه ٤٠٠ : الغيبة.
قوله : (مِنْ رَبِّهِمْ) متعلق بمحذوف على أنه حال من الحق ، أي : الحق كائنا من
ربهم ، وقرئ
الصفحه ٤٧١ : » مراعاة للضمير
السابق على الخبر ، ولم يراع الخبر فيقال : «يجيب» بالغيبة مراعاة لقوله : «قريب»
لأنّ الأشهر
الصفحه ٤٨٨ : .
والآخر الحمل
على المعنى ، أمّا الالتفات : فإنّ قبله «فمن تمتّع فمن لم يجد» فجاء بضمير الغيبة
عائدا على
الصفحه ٥٢٤ : الغيبة ؛ لأنّ فاعل الفعل قبله
ضمير غيبة في «يسألونك» ، ويجوز في الكلام «ماذا ننفق» كما يجوز : أقسم زيد