البحث في الدرّ المصون في علوم الكتاب المكنون
٦٩١/١٦ الصفحه ٩٨ : قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ
هُمْ يُوقِنُونَ (٤) أُولئِكَ عَلى هُدىً
مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولئِكَ هُمُ
الصفحه ٩٣ : الصِّراطَ
الْمُسْتَقِيمَ) و «هدى» مصدر على فعل قالوا : ولم يجئ من هذا الوزن في المصادر إلا : سرى
وبكى وهدى
الصفحه ٤٦٦ : والعشرين منه ، وقيل : أنزل في شأنه وفضله ،
كقولك : «أنزل في فلان قرآن».
قوله : (هُدىً) في محلّ نصب على
الصفحه ١٠١ : هُدىً) الخبر و (مِنْ رَبِّهِمْ) في محل جر صفة لهدى ، ومن لابتداء الغاية. ونكر (هُدىً) ليفيد إبهامه
الصفحه ٩٤ : الرفع
أو النصب بحسب ما تقدم في موصوفه أي : هدى كائن أو كائنا للمتقين. والأحسن من هذه
الوجوه المتقدمة
الصفحه ١٢٧ :
من ذلك عدم الربط بين المبتدأ والجملة الواقعة خبرا عنه ، وأيضا فإن الصلة
ماضية معنى. فإن قيل
الصفحه ٣٥٥ : فيعصما (١)
والثاني : أن
من شروط النصب بالفاء في جواب الأمر أن ينعقد منها شرط جزاء نحو : «ائتني
الصفحه ١٢٦ :
وقال الزمخشري
: «فإن قلت : لم زعمت أنه من المدد دون المدّ في العمر والإملاء والإمهال؟ قلت :
كفاك
الصفحه ٦٥٣ :
تُنْفِقُونَ
إِلاَّ ابْتِغاءَ وَجْهِ اللهِ وَما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ
الصفحه ٨٨ :
سورة البقرة
بِسْمِ اللهِ
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
(الم (١) ذلِكَ الْكِتابُ لا
رَيْبَ فِيهِ هُدىً
الصفحه ٩٢ : الرّيب
ما يقول الكذوب (٣)
وحقيقته على ما
قال الزمخشري : قلق النفس واضطرابها ، ومنه الحديث : «دع
الصفحه ٢٧٢ :
بالاستقرار الذي تضمّنه قوله «من عند الله».
قوله : (مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ) متعلّق بويل أو
الصفحه ٤٩٦ : تقدم تحقيقه. والهاء
في «قبله» عائدة على «الهدى» المفهوم من قوله : (كَما هَداكُمْ).
(ثُمَّ أَفِيضُوا
الصفحه ٢٤٤ : النَّبِيِّ
إِلَّا)(٢) فإنّ قالون حكى عنه في الوصل كالجماعة وسيأتي. فأمّا من
همز فإنه جعله مشتقا من النبأ وهو
الصفحه ٣١٤ :
الثامنة :
جبراييل ، بياءين بعد الألف من غير همزة ، وبها قرأ الأعمش ويحيى أيضا.
التاسعة :
جبرال