البحث في الدرّ المصون في علوم الكتاب المكنون
٣٣٠/٣١ الصفحه ٢٠٦ : : كسانا حلّة أي : كلّ واحد منا ، ولا مفهوم لهذه الصفة هنا فلا يراد : ولا
تكونوا أول كافر بل آخر كافر
الصفحه ٢١٠ : ، فحذفت الياء لأنها أوّل ، وحرّكت التاء بحركتها. وقيل :
بل ضمّت تبعا للواو ، كما ضمّ آخر «اضربوا» ونحوه
الصفحه ٢٢٧ : (٢)
وقال آخر :
٤٧٦ ـ رحت
وفي رجليك ما فيهما
وقد بدا هنك
من المئزر (٣)
يريد
الصفحه ٢٣٤ : لمفعول
واحد بنفسه وإلى آخر بالباء ، والمجرور بها هو المتروك والمنصوب هو الموجود كقول
أبي النجم
الصفحه ٣٢٨ : العمل كما تقدم و «من»
موصولة في محل رفع بالابتداء و «اشتراه» صلتها وعائدها ، و «ما له في الآخرة من
خلاق
الصفحه ٣٤٨ : في الأظلمية ، وإذا ثبتت التسوية في الأظلمية لم يكن أحد ممن وصف بذلك
يزيد على الآخر ، لأنهم متساوون في
الصفحه ٤٢١ : تَحْتِهَا
الْأَنْهارُ)(١) والاختلاف مصدر مضاف لفاعله ، المراد باختلافهما أن كل
واحد يخلف الآخر ، ومنه
الصفحه ٤٦٢ :
ذلك في كتب النحو ، وقد بيّنت ذلك في «شرح التسهيل» فليلتفت إليه.
وإنّما وصفت
الأيام ب «أخر» من
الصفحه ٤٨٨ : .
والآخر الحمل
على المعنى ، أمّا الالتفات : فإنّ قبله «فمن تمتّع فمن لم يجد» فجاء بضمير الغيبة
عائدا على
الصفحه ٥٠٠ : رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا
عَذابَ النَّارِ (٢٠١) أُولئِكَ
الصفحه ٥١٧ : البدل وهو
الذي يكون موجودا وإلى الآخر بحرف الجر وهو المبدّل وهو الذي يكون متروكا ، وقد
يحذف حرف الجرّ
الصفحه ٥٣١ : عجب (١)
فكثرة ورود هذا
وتصرّفهم في حروف العطف ، فجاؤوا تارة بالواو ، وأخرى ب «لا» ، وأخرى
الصفحه ٥٩٦ : ، إلّا أنّها اختصّت بوصفها بشيء آخر ، ففهم منها
ما لا يفهم من عاملها ، وهذا شأن المبيّنة.
والثاني : أنه
الصفحه ٢٦ : أو يعترض ، وحينا آخر نرى السمين الحلبي يرد شيخه أبا حيان
في رأيه ويعترضه ، وغالبا ما يكون اعتراضه في
الصفحه ٤٨ : و «من»
التعليل أي : أعوذ مستعينا بالله من أجل الشيطان. ويجوز أن تكون «من» لابتداء
الغاية ولهما معان أخر