البحث في الدرّ المصون في علوم الكتاب المكنون
٦٨٧/٤٦ الصفحه ٥٥٨ : أحقّ بردّهنّ» وقيل :
هي للاستغراق ، وهذا على قولنا : إن هذه الجملة مقطعة ممّا قبلها ولا تعلّق لها
بها
الصفحه ٥٦٩ :
والجمهور على «يتمّ الرّضاعة» بالياء المضمومة من «أتمّ» وإعمال أن الناصبة
، ونصب «الرّضاعة» مفعولا
الصفحه ٥٨١ :
والثاني : أنه
منصوب على إسقاط حرف الجر وهو «على» ، فإنّ «عزم» يتعدّى بها ، قال :
عزمت على
الصفحه ٥٩٩ :
الأخرى كما فعل ذلك في غيره» فظاهر هذه العبارة أنه يجوز كسر سينها مع
الظاهر بطريق القياس على
الصفحه ٦٣٩ : . وقرأ الجحدريّ «كمثل حبة»
بالحاء المهملة والباء.
قوله : (ابْتِغاءَ) فيه وجهان :
أحدهما : أنه
مفعول
الصفحه ٦٧٢ :
تقدّم أنّ المادة من سما يسمو.
قوله : (بِالْعَدْلِ) فيه أوجه :
أحدها : أن
يكون الجارّ متعلقا بالفعل
الصفحه ٢٧ : الزمخشري فنقله عنه يعني أنه قد دل دليل على أن
الحال من بعض ما تقدم كما في المثال المذكور.
قال السمين عند
الصفحه ٢٥٢ :
اللفظ موجود واشتقاقه مذكور في لسان العرب قبل فعل اليهود ذلك ، اللهم إلا
أن يريد هذا السبت الخاصّ
الصفحه ٢٦١ : ، وقد وقع مبتدأ في قوله عليهالسلام : «فهو يهوي في قعرها الآن حين انتهى» (١) فالآن مبتدأ وبني على الفتح
الصفحه ٢٩٦ :
والثاني : أن
يكون جمع «غلاف» ، ويكون أصل اللام الضمّ فخفّف نحو : حمار وحمر وكتاب وكتب ، إلّا
أنّ
الصفحه ٣٢٤ : (١)
قال : «تقديره
: إلا أن تجود».
واعلم أن «حتى»
تكون حرف جر بمعنى إلى كهذه الآية ، وكقوله : (حَتَّى
الصفحه ٣٣٩ :
وهذا غير مرض
لما مر أن المراد به التقرير فهو كقوله : (أَلَيْسَ اللهُ
بِكافٍ عَبْدَهُ)(١)
(أَلَمْ
الصفحه ٣٤٨ :
كَذَبَ
عَلَى اللهِ)(١) وكل واحدة منها تقتضي أن المذكور فيها لا يكون أحد أظلم
منه ، فكيف يوصف غيره
الصفحه ٣٩١ :
٧٠٥ ـ أتهجوه
ولست له بكفء
فشرّكما
لخيركما الفداء (١)
وقد علم أن
الصفحه ٣٩٦ : ؛ فالجواب أن
الكلام وإن كان موجبا لفظا ، فإنه في معنى النفي إذ المعنى أنها لا تخف ولا تسهل
إلا على الذين