البحث في الدرّ المصون في علوم الكتاب المكنون
٦٨٧/٣١ الصفحه ٥٢٣ :
أي : ولمّا أكن
بدءا أي : مبتدئا ، بخلاف «لم» فإنه لا يجوز ذلك فيها إلا ضرورة. ومنها : أنّها
لنفي
الصفحه ٥٢٩ :
يسوق إلى أنّ قوله : «وكفر به» عطف أيضا على «كبير» ، ويجيء من ذلك أنّ
إخراج أهل المسجد منه أكبر من
الصفحه ٥٩٥ :
نحو : الخلّق بمعنى المخلوق ، وانتصابه حينئذ على أنه مفعول ثان ل «يقرض».
«وحسنا» يجوز
أن يكون
الصفحه ٦٠٢ : عين «عدة» لمّا كسرت في «يعد» إلا أنه يشكل على هذا :
وهب يهب هبة ، فإنهم كسروا الهاء في المصدر وإن كانت
الصفحه ٦٥٢ :
ومن نصب فعلى
إضمار «أن» عطفا على مصدر متوهّم مأخوذ من قوله : «فهو خير لكم» ، والتقدير : وإن
الصفحه ٦٧٦ :
ترضون» ، ولم يذكر أبو البقاء تضعيفه. وكان ينبغي أن يضعّفه بما ضعّف وجه
الصفة ، وهو للفصل بينهما
الصفحه ٣٠٦ :
وقيل : الإشراب
هنا حقيقة لأنه يروى أن موسى ـ عليهالسلام ـ برد العجل بالمبرد ، ثم جعل تلك البرادة
الصفحه ٣٢٥ : .
الرابع : وهو
القول الثاني لسيبويه ـ أنه خبر مبتدأ محذوف ، والتقدير : «فهم يتعلمون» فعطف جملة
اسمية على
الصفحه ٣٤٤ :
أمانيهم جميعا في البطلان ، مثل أمنيتهم هذه. انتهى ما قاله يعني أنه أشير
بها إلى واحد.
قال الشيخ
الصفحه ٣٦٧ :
أحدهما : أنها
في محل نصب بفعل محذوف تقديره قال الله وأرزق من كفر ، ويكون «فأمتعه» معطوفا على
هذا
الصفحه ٤٠٠ : الغيبة.
قوله : (مِنْ رَبِّهِمْ) متعلق بمحذوف على أنه حال من الحق ، أي : الحق كائنا من
ربهم ، وقرئ
الصفحه ٤٨٦ :
قوله : (أَوْ بِهِ أَذىً) يجوز أن يكون هذا من باب عطف المفردات وأن يكون من باب
عطف الجمل : أما
الصفحه ٥٢٦ :
قوله : (وَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا) «عسى» فعل ماض نقل إلى إنشاء الترجّي والإشفاق. وهو يرفع الاسم
الصفحه ٥٤٥ :
بالإتيان منه» يعني أنّ المفعول الثاني حذف للدلالة عليه. وكرّر قوله «يحب»
دلالة على اختلاف المقتضي
الصفحه ٥٤٧ :
الوجه ، وذلك أنّ التقادير التي ذكرتها بعد تقدير الإرادة لا يظهر معناها ،
لما فيه من تعليل امتناع