البحث في الدرّ المصون في علوم الكتاب المكنون
١٣٨/٩١ الصفحه ٢٩٩ : اختلافا كثيرا ، واضطربت النقول
عنهم اضطرابا شديدا ، فاختلفوا : هل لها محلّ من الإعراب أم لا؟ فذهب الفرا
الصفحه ٣٠٣ : الإيمان (٣٢٩ / ١٩٥) ، قال الإمام
النووي : قد أفادني هذا الحرف الشيخ الإمام أبو عبد الله محمد بن أمية أدام
الصفحه ٣١٤ : : (نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ)(١) في قراءة من رفع «الروح» ولقوله «مصدقا» وقيل : الأول
يعود على الله
الصفحه ٣١٦ : بمنزلة
أم المنقطعة ، يعني أنها بمعنى بل ، وهذا رأي الكوفيين وقد تقدم تحرير هذا القول ،
وما استدلوا به من
الصفحه ٣٢٠ : ـ ...............
أداء عراني
من حبابك أم سحر (١)
ويقال : سحره :
أي خدعه وعلله ، قال امرؤ القيس :
٦٤٧
الصفحه ٣٣٢ : أمّ جندب (٢)
وقيل : هو من
نظر أي : أبصر ثم اتسع فيه فعدى بنفسه ، لأنه في الأصل يتعدى ب «إلى
الصفحه ٣٥٨ : التلاوة بإضافتها
إلى ضمير ليس بتعرف محض ، وإنما هو بمنزلة قولهم : «رجل واحد أمه ، ونسيج وحده»
يعني أنه في
الصفحه ٣٦١ :
أم يؤم نحو : قائم وقيام ، ونائم ونيام وجائع وجياع.
قوله : (وَمِنْ ذُرِّيَّتِي) فيه ثلاثة أقوال
الصفحه ٣٦٩ : السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (١٢٧)
رَبَّنا
وَاجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ
الصفحه ٣٨١ : بالنجح
أم خسر وتضليل (٣)
وقوله :
٧٤٤ ـ ذاك
الّذي ـ وأبيك ـ يعرف مالكا
الصفحه ٣٨٤ : أمه :
٧٤٦ ـ والله
لو لا حنف برجله
ما كان في
فتيانكم من مثله (٣)
ويقال
الصفحه ٣٨٥ : أمة متتابعون ، وقيل : هو مقلوب من البسط وقيل : من «السبط»
بالتحريك جمع «سبطة» ، وهو الشجر الملتف
الصفحه ٣٩٧ : ، لأنه لم توضع للكثرة «قد» مع
المضارع سواء أريد به المضي أم لا ، وإنما فهمت الكثرة من متعلق الرؤية ، وهو
الصفحه ٤٠٦ : : (وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ)(٣) وقال :
٧٧٦ ـ أثعلبة
الفوارس أم رياحا
عدلت بهم
طهيّة
الصفحه ٤١٣ : تقدم
الكلام في ذلك ، وتقدم أنها هل تقتضي التكرار أم لا؟.
قوله : (إِنَّا لِلَّهِ) إن واسمها وخبرها في