البحث في الدرّ المصون في علوم الكتاب المكنون
٣٨٥/١٦ الصفحه ٢٤٨ :
عليهم ، فالصابئ : التارك لدينه كالصابىء الطارىء على القوم فإنه تارك
لأرضه ومنتقل عنها». ومن لم
الصفحه ٢٦٣ : وبابه إلا
ضرورة كقوله :
٥٥٤ ـ أري
عينيّ ما لم ترأياه
كلانا عالم
بالتّرّهات
الصفحه ٣٣٣ : للتوكيد لأن
المعنى : ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين ، كقوله : (لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا
الصفحه ٣٤٨ :
الكذابين أظلم ممن كذب على الله ، وكذلك ما جاء منه.
الثاني : أن
التخصيص يكون بالنسبة إلى السبق لما لم يسبق
الصفحه ٤١٧ : نظر من حيث إنه إذا كان
مفعولا به لم يتعد الفعل إلى ضمير ، وإذا لم يتعد إلى ضمير الموصول بقي الموصول
الصفحه ٤١٩ : على
ما قبله لم يفد ، وهذا يشبه الحال الموطئة ، نحو : مررت بزيد رجلا صالحا ، فرجلا
حال ، وليست مقصودة
الصفحه ٥١١ :
للأتراب من ثديها حجم (٢)
صغيرين نرعى
البهم يا ليت أنّنا
إلى اليوم لم
نكبر ولم
الصفحه ٥٤٧ : النهي وعلّته : «إن حلفت بالله
بررت» لم يصحّ ، بخلاف تقدير الإرادة ، فإنه يعلّل امتناع الحلف بإرادة وجود
الصفحه ٥٨١ : طَلَّقْتُمُ النِّساءَ ما لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ
فَرِيضَةً وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ
الصفحه ٥٩٨ :
و «إذ» لا تجرّ ب «من».
الثاني : أنه
ولو كانت «إذ» من الظروف التي تجرّ ب «من» كوقت وحين لم يصحّ
الصفحه ٦٠٥ : شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي) فهم منه أنّ من لم يشرب فإنّه منه ، فلمّا كانت مدلولا
عليها بالمفهوم صار
الصفحه ٦٢٤ : عام. وقرأ نافع وعاصم وابن كثير بإظهار الثاء في
جميع القرآن ، والباقون بالإدغام.
قوله : (لَمْ
الصفحه ٦٧٤ : .
قوله : (فَإِنْ لَمْ يَكُونا رَجُلَيْنِ) جوّزوا في «كان» هذه أن تكون الناقصة وأن تكون التامة
الصفحه ٦٧٨ : ، ألا ترى أنّا نجد الحرف العامل إذا تغيّرت حركته لم يوجب
ذلك تغيّرا في عمله ولا معناه ، وذلك ما رواه أبو
الصفحه ٦٧٩ : ، و
«الأخرى» مفعول ، ويصحّ العكس ، إلا أنه يمتنع على ظاهر قول النحويين في الإعراب ،
لأنه إذا لم يظهر الإعراب