الصفحه ١٩٨ : للعشرة كثرة إضافيّة ، فكذلك للتسعة كثرة إضافية بالنسبة إلى ما تحتها
من الأعداد ، ثمّ الكثرة الإضافية في
الصفحه ٢٠٤ : تحرّك من مرتبة البياض الصرف إلى مرتبة السواد الصرف
فللحركة حدّ هو مبدأ الحركة وحد هو منتهاها وليس المراد
الصفحه ٦٥ : ، والتحقيق في حلها ما أفاده بعض المحققين من أنّ أفعال العباد له
مبادئ قريبة ومبادئ بعيدة ، فمن نظر إلى
الصفحه ٢٠٣ : يلزم فناء مراتب البياض والانتهاء إلى حدّ
هو آخر المراتب مطلقا.
هذا إن نظرنا
إلى مقتضى ما يلزم من
الصفحه ٢٥٦ : أنّه ينتهي إلى السواد.
وحينئذ يمكن
إجراء الدليل من دون اعتبار النسبة بين مرتبتين من المراتب القريبة
الصفحه ٧٦ :
وجوبه بما يتوقف عليه وجوبه من حيث هو كذلك وقيد الحيثية للإشارة إلى أنّ
الإطلاق والتقيّد إنّما
الصفحه ١٩٩ : واحد منهما بواحد من الجسمين ، وكذلك كلّ حدّ من حدود السواد لا
ينقسم إلى الشديد والضعيف ، وكذلك مراتب
الصفحه ٣٦ :
وغيره. وغير الوصلة إلى فعل وترك ، والفعل إلى ما يفرغ الذمّة من المشتبه
كالصلاة في المشتبهين
الصفحه ٢٠٢ : التساوي مثل ذرع مرّة بعد مرّة فلا بدّ أن يفنى المقدار الأوّل بأن يصل إلى
حدّ العاد (كذا) أو أنقص منه
الصفحه ٢٠٧ : مطلقا أو
معيّنا ، وهذا أمر مقيس إلى الغير من مقولة الإضافة والإضافي بهذا المعنى مقابل
للثابت في نفسه
الصفحه ٣٢٢ :
آخر الحركة أن يخرج الهواء دفعه من البين حتّى يمكن وصول الحجر إلى الأرض وهو
محال.
قلت : ليس كذلك
الصفحه ٢٤٤ :
ذكرها من دون أن يرجع إلى أولوية ثبوتها لمعروضها بالاعتبارات المذكورة ، كما هو
الظاهر من كلامه في القسم
الصفحه ٣٢١ :
بِسْمِ اللهِ
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
إذا هبط حجر
إلى الأرض فلا شكّ أنّه لا بدّ من مزايلة الهوا
الصفحه ٢٧٣ : الرجحان أو يكون محتاجا إلى
أمر آخر إمّا عدمي أو وجودي والأخير متضمّن لمطلوبنا من لزوم الاحتياج إلى مؤثّر
الصفحه ٨٤ :
وبالجملة
: من أنصف من
نفسه وراجع إلى عقله ولا يخالف بالتشكيك استقامة فطرته لا يشكّ في ذلك أصلا