الصفحه ١٥٨ : وجه له.
ومنها
: مثل رمي
الحجر والسهم ونحوهما ، فعلى رأي من يقول الحركة القسرية إنّما يصدر عن طبيعة
الصفحه ٢٠٤ : تحرّك من مرتبة البياض الصرف إلى مرتبة السواد الصرف
فللحركة حدّ هو مبدأ الحركة وحد هو منتهاها وليس المراد
الصفحه ٣٢٢ :
آخر الحركة أن يخرج الهواء دفعه من البين حتّى يمكن وصول الحجر إلى الأرض وهو
محال.
قلت : ليس كذلك
الصفحه ٣٥٢ :
فإن
قيل : القول بعدم
تحقّق الكيفيّة حين الحركة مستبعد جدا.
قلنا
: ليس بأبعد من
القول بكون
الصفحه ٦٠ : المكلف بقدرته وإرادته إذا تعلق بالعدم ظاهرا كان
متعلقا بمأخذه حقيقة وليس ذلك إلّا السكون أو حركة اخرى ضد
الصفحه ٦٤ :
الحركات الإرادية الصادرة عنه التابعة لتحريك القوى المنبثّة في العضلات ،
وأمّا الامور التابعة لتلك
الصفحه ١٤٧ : بقدرته وإرادته إذا تعلق بالعدم ظاهرا كان
متعلقا بمأخذه حقيقة وليس ذلك إلّا السكون أو حركة اخرى ضد الحرام
الصفحه ١٥٥ :
الاستدلال على المطلوب بأن الطلب إنّما يتعلق بفعل المكلّف وهو الحركات الإراديّة
الصّادرة عنه التابعة لتحريك
الصفحه ٣٥١ : التشكيك في الحقيقة
الواحدة وعلمت أنّ الموجود حال الحركة هي الحركة في الكيف ، أعني التسوّد والتسخّن
لا
الصفحه ٥٠ : سابقا ،
فإثباته يحتاج إلى دليل.
والجواب عن
الأوّل أنّا نقول : تارك الحج بترك الحركة إلى مكة إنّما
الصفحه ٨٢ : الأوّل
لأنّه لم يصدر عنه في ذلك الزمان إلّا ترك الحركة والمفروض أنّه غير واجب عليه فلا
يكون مرتكبا للقبيح
الصفحه ٨٤ : دليل.
والجواب عن
الأوّل أنّا نقول : تارك الحجّ بترك الحركة إلى مكّة ، إنّما يستحق العقاب بسبب ما
يفضي
الصفحه ٩٦ : الحركة منظور فيه أيضا إذ قد صدر عنه
العزم على ترك الحجّ وإرادته وإرادة القبيح قبيحة عندهم فتأمّل.
وأمّا
الصفحه ١٨٤ :
الماهيات المتباينة يقاس بعضها إلى بعض بالشدّة والضعف مثلا لا يعقل كون الحرارة (الحركة)
أشدّ من السواد
الصفحه ٣٣٦ :
ابتدائها ، وفرض أنّ حركته ضعف حركة البطيء ، ففرض وصوله إلى الحدّ الذي
فيه البطيء بمنزلة فرض قطعه