البحث في مناهل العرفان في علوم القرآن
٤٧٢/١ الصفحه ٤٦٥ : بأسانيد صحيحة ، بعضها يرجع إلى ابن مسعود نفسه.
ذلك أن عاصما قرأ على أبى عبد الرحمن عبد الله بن حبيب ، وقرأ
الصفحه ١٨١ : هذه الرواية المنسوبة إلى ابن مسعود
من أنه أقرأ الرجل بكلمة «الفاجر» بدلا من كلمة «الأثيم» فى قول الله
الصفحه ٤٦٦ :
(رابعها) أن خلفا يقرأ المعوّذتين في
ضمن القرآن الكريم بسنده إلى ابن مسعود أيضا. ذلك أنه قرأ على
الصفحه ٢٦٩ : في
مقدّمة من آمن بأنهما من القرآن.
قال بعضهم : «يحتمل أن ابن مسعود لم
يسمع المعوذتين من النبى
الصفحه ٢٧٧ :
ابن مسعود ربما يفهم
منها الطعن في زيد من ناحية أن أباه كان كافرا ، ولكن هذا ليس بمطعن ، فكثير من
الصفحه ٢٧٦ :
الشبهة الرابعة
يقولون : ورد أن عبد الله بن مسعود قال
: «يا معشر المسلمين. أعزل عن نسخ المصاحف
الصفحه ٤٧٠ :
(ثالثا) أن هذه الروايات التى ساقوها
طعنا في تواتر القرآن ، لا تدل على أن ابن مسعود يخالف في القرا
الصفحه ١٣٧ : والطبرانىّ عن زيد بن
أرقم قال : جاء رجل إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم
فقال : أقرأنى ابن مسعود سورة
الصفحه ٤٨٣ :
أبناء الصحابة كان في
حاجة إلى علم الصحابة. فلا جرم كان ما نقل عن علىّ أكثر مما نقل عن غيره ، أضف
الصفحه ٤٦٩ :
(١) أن شقيق بن سلمة يقول : «خطبنا عبد
الله بن مسعود على المنبر فقال : «ومن يغلل يأت بما غلّ يوم
الصفحه ٢٦٨ : إنكار ابن مسعود أن المعوّذتين من القرآن
، وأن في القرآن ما هو من كلام أبى بكر وكلام عمر.
وننقض هذه
الصفحه ٣٣٤ : لا إله إلّا هو الحىّ القيّوم ، فضرب في صدرى وقال ليهنك العلم أبا
المنذر»ا ه.
وأخرج الخمسة إلا
الصفحه ١٤٣ : صلىاللهعليهوسلم
قال : «فنظرت إلى ميكائيل فسكت فعلمت أنه قد انتهت العدة» ، يضاف إلى ذلك
المراجعات الثابتة في
الصفحه ٢٥٤ : . حتى عبد الله بن مسعود الذى نقل
عنه أنه أنكر أولا مصاحف عثمان ، وأنه أبى أن يحرق مصحفه ، رجع وعاد إلى
الصفحه ١٣ : تواسطوا من عرض للإنزال
والنقل بالتواتر والتعبد بالتلاوة فقط ، مستندا إلى أن ذلك هو الذى يناسب غرض