البحث في مناهل العرفان في علوم القرآن
١٩٧/١ الصفحه ٣٤٣ :
جمعوا القرآن ، فلما
انتهوا إلى الآية التى في سورة براءة : (ثُمَّ انْصَرَفُوا
صَرَفَ اللهُ
الصفحه ١٩٢ :
ويريد بالسور المكية باتفاق ما عدا ذلك
وهى اثنتان وثمانون سورة. وإلى هذا القسم المكى يشير في
الصفحه ١٩٤ : نفسه في سورة الأنعام
بأنها الكبائر. (والثانى) أن بعضهم يستثنى هذه الآية من سورة النجم المكية ، وينصّ
الصفحه ١٩١ :
سورة الحجرات على
الأصح. وسميت بذلك لكثرة الفضل فيها بين السور بعضها وبعض من أجل قصرها. وقيل
الصفحه ١٩٠ :
وثلاثين مرة ، فى خمس
عشرة سورة كلها في النصف الأخير من القرآن. قال الدرينى رحمهالله
الصفحه ٣٤٨ : سور ، وخمس سور ، وسبع سور ، وتسع سور ، وإحدى عشرة
سورة ، وثلاث عشرة ، وحزب المفصل من «ق» حتى نختم
الصفحه ٩٢ : (يَسْتَفْتُونَكَ
قُلِ اللهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ)
وهى خاتمة سورة النساء وأن آخر سورة نزلت سورة «برا
الصفحه ٢٠٩ :
الشبهة الثانية
يقولون : إن قصر السور والآيات المكية
مع طول السور والآيات المدنية ، يدلّ على
الصفحه ٣٤٥ : » ا ه.
أقسام السور :
قسم العلماء سور القرآن إلى أربعة أقسام
، خصّوا كلا منها باسم معين ، وهى :
الطوال
الصفحه ٣٤٤ :
جهلها.
حكمة تسوير السور.
لتجزئة القرآن إلى سور فوائد وحكم :
«منها : التيسير على الناس وتشويقهم إلى
الصفحه ٤٨ :
أعدائه وإنذارهم نحو قوله تعالى في سورة القمر : (سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ
وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ)
وقوله سبحانه
الصفحه ٢٢١ : رَبُّكَ أَحَداً).
(الرأى الثانى في فواتح السور) إن لها
معنى مقصودا معلوما. قالوا : لأن القرآن كتاب هداية
الصفحه ٣٤٦ :
المذاهب في ترتيب السور :
اختلف في ترتيب السور على ثلاثة أقوال :
(الأول) أن ترتيب السور على ما
الصفحه ٣٤٩ :
سورة بمكة ، وإنما
أنزلتا بالمدينة؟ فقال : قدمتا وألّف القرآن على علم ممن ألّفه به. إلى أن قال
الصفحه ٢٧٣ : كثيرا من آياته وسوره. ورووا عن هشام
بن سالم عن أبى عبد الله : أن القرآن الذى جاء به جبريل إلى محمد