البحث في مناهل العرفان في علوم القرآن
٢٢/١ الصفحه ٣١٩ : كذبة»!
تصوّر في هذه التربية السامية كيف لم يسمح الرسول صلىاللهعليهوسلم
لأمّ أن تعد طفلها الصغير وعدا
الصفحه ٢٦٤ : ، لم تقم الحجّة بأنه قرآن منزل ، بل
هو ضرب من الدعاء ، وأنه لو كان قرآنا لنقل إلينا نقل القرآن ، وحصل
الصفحه ١٨٢ : إذ يقول : «إنّ النبىّ صلىاللهعليهوسلم
علم البراء بن عازب دعاء فيه هذه الكلمة «ونبيّك الّذى أرسلت
الصفحه ٣٦٨ :
قالوا : والسرّ في حذفها من «ويدع
الإنسان» هو الدلالة على أن هذا الدعاء سهل على الإنسان يسارع فيه
الصفحه ٢ : المرجوّ والأثر المأمول. (إِنَّ
رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعاءِ).
الصفحه ١٧ : القرآن قد دعا المسلمين إلى
تعلمها وحذقها والتمهّر فيها خصوصا عند الحاجة إليها. وإنما قلنا : إنه لا يجمل
الصفحه ١٢٥ :
كلمة الفقهاء على أنه إذا دعا رجل رجلا آخر إلى طعام الغداء وقال له : (تغدّ عندى)
فرفض وقال : (والله لا
الصفحه ١٢٦ : خارجة هى حكم العرف بأنّ حالف مثل هذه
اليمين إنما يقصد عدم التغدّى عند من دعاه وحده. ولا كلام لنا في ذلك
الصفحه ١٤٩ : «فعل دعاء». وقرئ هكذا : «ربّنا بعّد» برفع «رب» على أنه مبتدأ وبلفظ «بعد»
فعلا ماضيا مضعف العين جملته
الصفحه ٢٠١ : ، كما في قوله سبحانه في سورة فصلت المكية : (وَمَنْ
أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعا إِلَى اللهِ وَعَمِلَ
الصفحه ٢٤٠ : صلىاللهعليهوسلم
إذا نزلت عليه سورة دعا بعض من يكتب ، فقال : ضعوا هذه السّورة في الموضع الّذى
يذكر فيه كذا وكذا
الصفحه ٢٥٢ : على كلا المعنيين المعقولين. والذى دعا الصحابة إلى
انتهاج هذه الخطّة في رسم المصاحف وكتابتها أنهم تلقوا
الصفحه ٢٥٩ : النصوص يغيب عنه هذا النصّ إذا اشتغل ذهنه بغيره ، وهو يوقن في
ذلك الوقت بأنه مخزون في حافظته بحيث إذا دعا
الصفحه ٢٦٦ : أدراهم أنها فقدت من الكتابة لو لم يحفظوها؟.
وأما قولهم في هذا الاحتجاج أيضا : إن
ضياع ذلك البعض دعا
الصفحه ٢٩٦ : صلىاللهعليهوسلم بعينيه ، ودعا له ،
فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع. فأعطاه الراية ، فقال علىّ رضى الله عنه : يا رسول