البحث في النذير الأخير
٢٧/١ الصفحه ٨٥ :
(وَالْبَحْرِ
الْمَسْجُورِ)
(١)
جاء معنى البحر المسجور عند بعض العلماء بانه البحر الموقود او
الصفحه ٥٩ : الله عزوجل حدد لنا وظيفة النجوم
وهي مسخرات لنهتدي بها في ظلمات البر والبحر لقوله عزوجل :
(وَالشَّمْسَ
الصفحه ١٦ : بالآية صفته أنه يستطيع أن ينزع نفسه من الغرق وقتما
شاء ونستبعد بالطبع الأسماك والاحياء البحرية من هذا
الصفحه ١٧ :
السير سريعا وأيضا
تنطبق علي الزوارق البحرية واللنشات وموتسيكلات المياه الحديثة ولكن عند تتبع
الصفحه ١٥٤ : ركب فى سفينة
بحرية مع ثلاثين رجل من لحم وجزام ، فلعب بهم الموج شهرا ، ثم أرفئوا إلى جزيرة فى
البحر
الصفحه ٨٧ : ء للسائلين (١).
ولكن ذكر الله عزوجل (" وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ") لا يفيد اكتشاف هذا البحر ، فهو مسجور
من
الصفحه ١٠٠ : ظلمات البر والبحر غير
صافى ، اى نور النجوم المسلط على الطرق البرية فى الأرض ومياه البحار غير صافى ،
وهذا
الصفحه ١٥٦ : حديث تميم أنه
وافق الذى كنت أحدثكم عنه ، وعن المدينة ومكه ، إلا إنه بحر الشام ، او بحر اليمن
، لا بل من
الصفحه ٥ : يدينا من المحدثات ، حيث طابق الآيات بأسطول بحرى حربى متكامل من
غواصات وزوارق بحرية وسفن حربية عملاقة
الصفحه ٢٢ : الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ
كَالْأَعْلامِ (٢٤) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٢٥)) الرحمن
الصفحه ٨٦ : البترول (١).
جاء تحديد المولى عزوجل للون السائل
الذى بهذا البحر ("
الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ")
بان لونه
الصفحه ٩٠ : مَسْطُورٍ (٢) فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ
(٣) وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ (٤) وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ (٥) وَالْبَحْرِ
الصفحه ٩١ :
المحفوظ في السماء
عند ما يضطرب اضطرابا هو الاضطراب الواقع له الآن بسبب ثقب الاوزون.
وذكر البحر
الصفحه ٩٩ : وَالْبَحْرِ قَدْ فَصَّلْنَا الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ
(٩٧))
صدق الله العظيم الأنعام
ومن ثم فإن نور
الصفحه ٢٤ : الأرض الحرة الطين يستنفع فيها الماء ،
والجمع نقاع وأنقع ، مثل بحر وبحار وأبحر (فَوَسَطْنَ بِهِ
جَمْعاً