البحث في متشابه القرآن ومختلفه
٨٧/١ الصفحه ٢٢٣ : أن اسم أبي إبراهيم تارخ والذي
هو في القرآن يدل على أن اسمه آزر وقال مجاهد إن آزر اسم صنم كأنه قال
الصفحه ٢٤٢ : يؤمنوا به دعا الله ربه
فقال إن هؤلاء قوم مجرمون وقيل إنه دعا لما يقتضي سوء أفعالهم فكأنه قال اللهم عجل
ما
الصفحه ٥٩ : الأئمة أشهد أنك تسمع كلامي وترد جوابي
فيكون معنى ذلك قبول الله تعالى دعاء زائرهم وإجابة مسائلهم فصار
الصفحه ١١٧ : لتالي
القرآن في ظلم الليل
وطوبى لعابد
الوثن
فصل
وقلتم إن من
الله جور
الصفحه ١٩١ : الْقُرْآنَ وَلَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللهِ لَوَجَدُوا فِيهِ
اخْتِلافاً كَثِيراً) هذه الآية تدل على أربعة
الصفحه ١٥٧ : ذلك وبينه لأنه ينقض الغرض في البعثة (وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ) فتكون الآيات القرآن ونحوه
الصفحه ٢٣٦ : بما ابتلاه الله به فإنه لم يضف المرض إليه
وإنما أضاف وسوسته وتذكيره له العافية والنعم ودعاءه له إلى
الصفحه ١٣ : سبحانه :
(وَمَثَلُ الَّذِينَ
كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِما لا يَسْمَعُ إِلَّا دُعاءً وَنِدا
الصفحه ٢٠ : لِي) قال الجبائي ليس له عليهم قدرة على ضر ونفع أكثر من
الوسوسة والدعاء إلى الفساد فأما على ضر فلا لأنه
الصفحه ٢٦ :
للإنسان والتسبيح لكل شيء والصلاة الدعاء والدعاء أنما يكون لطلب ما يحتاج
إليه والتسبيح هو التبعيد
الصفحه ١٦٣ : مسألته أن يفعل ما فعله لا محالة ولا يفعل خلافه كقوله (رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِ) وذلك دعاء بالتثبيت على
الصفحه ١٦٤ : الناس في حال
نسيانه فكيف يأمرنا على سبيل العادة لنا بالدعاء كذلك ثم إنه إما أن يكون النسيان
من فعلنا أو
الصفحه ٢١٨ : أن يكون
الدعاء إلى الحق يزيد الناس فرارا منه الجهل الغالب على النفس فتارة تدعوه إلى
الفرار مما ينافره
الصفحه ٢٢٨ :
سَمِيعُ
الدُّعاءِ) قال الحسن إنما كان ذلك ليعرف على أي حال يكون ذلك أيرده
إلى حال الشباب وامرأته
الصفحه ٢٥٢ : هذا الدعاء حسنا جميلا وهو غير منسوب إلى بخل وليس يمتنع أن
يسأل النبي هذه المسألة من غير إذن إذا لم يكن