البحث في متشابه القرآن ومختلفه
٢٥٠/٣١ الصفحه ١٣٨ : الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللهُ) قد أخبر الله تعالى أن ما أراد منهم غير ما أرادوه
وأخبر أنه لا يريد
الصفحه ١٣٩ :
متعلق بما تقدمه من ذكر الاستقامة لأنه تعالى قال (وَما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللهُ) أي لا
الصفحه ١٤٦ : شاء كفرنا
وإن شاء لم
نؤمن وإن شاء آمنا
فصل
قوله تعالى (لا يُكَلِّفُ اللهُ
الصفحه ١٤٧ : لقوله (وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلى ما لَمْ تُحِطْ
بِهِ خُبْراً) ويقتضي أنه لا يستطيع الصبر في المستقبل لأن لن
الصفحه ١٤٩ : أوجب
الحج على المستطيع ومن لا يستطيع لا يجب عليه وذلك لا يكون إلا قبل فعل الحج وقيل
أي من وجد الزاد
الصفحه ١٥٩ : سبحانه :
(فَزادَتْهُمْ رِجْساً
إِلَى رِجْسِهِمْ) الظاهر لا يقتضي أن الآيات زادتهم رجسا وفي عدولهم عنها
الصفحه ١٧٦ : ) وأمثالهما لا يدل على مذهبهم أن الله تعالى إنما يضلهم
بقدرة موجبة للضلال وأنه لا يقع إضلالهم بمثل ما تعلق به
الصفحه ١٩٣ :
وَجِيءَ
بِالنَّبِيِّينَ الْيَوْمَ تُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ لا ظُلْمَ الْيَوْمَ
إِنَّ
الصفحه ٢٠٣ : تعظيمه عليهم وتقديمه وإكرامه وإذا كان
المفضول لا يجوز تعظيمه وتقديمه على الفاضل علمنا أنه ع أفضل من
الصفحه ٢٣٧ : اختلاف
العبادة من حيث تتبع المصالح والألطاف والمعلوم من أحوال المكلفين فكأنه قال إن
ملتكم لا نعود فيها مع
الصفحه ٢٥٢ :
أهل زماني وارزقني ما لا يساوي فيه غيري إذا علمت أن ذلك أصلح لي وأنه ادعى
إلى ما تريده مني لكان
الصفحه ٤ : ولو كانت كذلك لاحتاجت إلى عمد آخر فكان يتسلسل فإذا لا عمد
لها بل الله يمسكها حالا بعد حال بقدرته التي
الصفحه ١٥ :
عن صورة الملائكة.
قوله سبحانه :
(لا يَسْتَكْبِرُونَ
عَنْ عِبادَتِهِ وَلا يَسْتَحْسِرُونَ
الصفحه ٤٤ : تَذَكَّرُونَ أَفَلا تَعْقِلُونَ إِنَّ فِي
ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ
الصفحه ٤٩ : بأمر هاهنا ليدل بذلك على أن فعله
بمنزلة المأمور في أنه لا كلفة على الأمر فكذلك هاهنا لا كلفة على الفاعل