البحث في متشابه القرآن ومختلفه
٢٥٩/٤٦ الصفحه ١٨٨ : ما ظنوه لوجب إذا قلنا إن النبي ع أنقذنا من
الشرك وأخرجنا من الضلالة ونجانا من الكفر أن يكون فاعلا
الصفحه ١٨٩ : والعنف ولا خلاف أن المبتدأ ليس بعقوبة ولا جزاء ويجري هذه مجرى قوله (يُخادِعُونَ اللهَ وَهُوَ خادِعُهُمْ
الصفحه ٢٢٣ : أن اسم أبي إبراهيم تارخ والذي
هو في القرآن يدل على أن اسمه آزر وقال مجاهد إن آزر اسم صنم كأنه قال
الصفحه ٢٤٠ :
موسى حين استصرخ به واحد من بني إسرائيل فأخاف أن يقتلوني بذلك المقتول.
قوله سبحانه
الصفحه ٢٥١ : قرابته وحقيقة ذلك في الأعيان وإذا قيل ذلك في العلم كان
مجازا والخبر خبر واحد لا يجوز أن يخص به عموم
الصفحه ٢٥٦ :
فصل
قوله تعالى في
قصة عيسى ع (إِنَّ اللهَ
يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ) قال ابن عباس وقتادة سماه الله
الصفحه ٤ : لرأيتموها
فلما لم تر دل على أنه ليس لها عمد ولو كان لها عمد لكانت أجساما عظيمة حتى يصح
منها إقلال السماوات
الصفحه ٩ : لهم من الحجج الواضحة والبراهين الساطعة الدالة على
توحيده وعدله وصدق أنبيائه ورسله ويمكن أن يكون ذلك ما
الصفحه ١٥ : ) قال جماعة إن الملائكة كلهم رسل الله وقال الرماني في
قوله (جاعِلِ الْمَلائِكَةِ
رُسُلاً) ظاهر الآية
الصفحه ٣٨ :
عَاصٍ وَرُبَّمَا قَتَلَ الْعَبْدُ مَوْلَاهُ وَأَمَّا الْبَلْغَمُ
فَإِنَّهُ خَصْمٌ جَدِلٌ إِنْ
الصفحه ٥٥ :
وهو عالم به ومحص له والإحصاء فعل وليس هو بمنزلة العلم فلا يجوز أن يقال
أحصى ما لا يتناهى كما يجوز
الصفحه ٦٤ : قَرْضاً حَسَناً) يكون مجازا في اللغة لأن حقيقته أن يستعمل للحاجة والله
تعالى (هُوَ الْغَنِيُ) ولا يجوز أن
الصفحه ١٠٣ : لَيْسَ لَهُ فِي الْأَشْيَاءِ
شِبْهٌ كَذَلِكَ رَبُّنَا وَقَوْلُ الْقَائِلِ إِنَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَحَدِيُّ
الصفحه ١١٢ :
لأنه تعالى قال لهم (أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ
إِيمانِكُمْ) والخوارج لا تقول ذلك لأن من المعلوم أن هاهنا
الصفحه ١٣٨ :
بأن يصرفهم عن الطمع في نيل منفعة من جهتها
فصل
قوله تعالى (وَاللهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ
عَلَيْكُمْ