البحث في متشابه القرآن ومختلفه
٢٥٩/١٦ الصفحه ٢٢٢ :
خَلِيلاً إِنْ سَأَلَنِي إِحْيَاءَ الْمَوْتَى أَجَبْتُهُ. فوقع في نفس
إبراهيم أنه ذلك الخليل فقال
الصفحه ٢٥٩ : :
(وَإِذْ كَفَفْتُ
بَنِي إِسْرائِيلَ عَنْكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّناتِ) يجوز أن يكفهم بألطافه التي لا
الصفحه ١٢٤ : وبمعنى الوصف بذلك والحكم به عليه قوله (أَتُرِيدُونَ أَنْ تَهْدُوا مَنْ
أَضَلَّ اللهُ) يعني تسموا مهتديا
الصفحه ١٣٩ :
متعلق بما تقدمه من ذكر الاستقامة لأنه تعالى قال (وَما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللهُ) أي لا
الصفحه ١٤٢ :
معناه أنه لو شاء أن يدخلهم أجمعين الجنة فيكونوا في وصول جميعهم إلى النعم
أمة واحدة (وَلا
الصفحه ١٤٧ : لقوله (وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلى ما لَمْ تُحِطْ
بِهِ خُبْراً) ويقتضي أنه لا يستطيع الصبر في المستقبل لأن لن
الصفحه ٢١٨ :
ثم قال نوح (رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ
بِكَ أَنْ أَسْئَلَكَ ما لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَإِلَّا تَغْفِرْ
الصفحه ٢٢٠ : ) هذا الخبر مشروط غير مطلق لقوله (إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ) والنطق مستحيل على الأصنام فما علق بهذا
الصفحه ٢٣٠ : حَرَّمَ إِسْرائِيلُ عَلى نَفْسِهِ) وذلك أن اليهود أنكروا تحليل النبي ع لحوم الإبل
وألبانها فبين الله أنها
الصفحه ٢٣٨ :
المعنى إلا أن يشاء الله أن يمكنكم من إكراهنا بأن يخلي بينكم وبينه فنعود
إلى إظهارها مكرهين يريد
الصفحه ٢٥٧ : النَّبِيِّ ع أَنَّهُ قَالَ هَارُونُ الَّذِي
ذَكَرُوهُ هُوَ هَارُونُ أَخُو مُوسَى. وَتَأْوِيلُ (يا أُخْتَ
الصفحه ١٦٣ : أن يكون منهم أو من الله فإن كان منهم فسد
مذهبهم وكان قوله (أَزاغَ اللهُ) مصر وفا إلى الرحمة والثواب
الصفحه ٩١ :
على ضربين أحدهما عظيم الشخص والآخر عظيم الشأن ومعناه في صفة الله أن كل شيء سواه
يقصر عن صفته بأنه قادر
الصفحه ٩٨ : المقابلة
فصار الجبل دكا وجب أن يستقر له مكان في العرش وغيره بل يصير دكا وإن أراد ظهر
لكان لا يصح لأنه تعلق
الصفحه ١٣٣ : المذمة مثل ما استحقوه وأوجبت الاستعاذة منه وإن يتخذوه عدوا وكيف يجوز
أن يذم إبليس وحزبه لأمر يتعاطى مثله