البحث في متشابه القرآن ومختلفه
٢٥٩/١٣٦ الصفحه ٦٣ :
بالذكر بعد ذكره الخلق دل على أن الأمر ليس بمخلوق باطل لقوله (مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ
الصفحه ٦٨ : الثوب وإنما معه غزل وقال قوم إنما سواهن سبع سماوات بعد أن
كانت دخانا وقال آخرون استوى بمعنى استوت السما
الصفحه ٧٣ :
قوله سبحانه :
(وَلِلَّهِ مُلْكُ
السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَى اللهِ الْمَصِيرُ) معناه أنه
الصفحه ٧٩ :
عباس قال يهودي إن الله تعالى كان يوسع علينا ويعطينا فقد أمسك يده عنا
يعني المطر فأجابهم الله
الصفحه ١١١ :
يفعل ذلك لا يخرج من أن يكون رجلا.
قوله سبحانه :
(حَتَّى إِذا
أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قالَ آمَنْتُ
الصفحه ١٣٠ :
وقال قتادة معناه لزم الإيمان إلى أن يموت كأنه قال ثم استمر على الاستقامة
وإنما قيل ذلك لئلا يتكل
الصفحه ١٣٥ :
قوله سبحانه :
(فَيُضِلُّ اللهُ مَنْ
يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ) يحتمل أمرين أحدهما أنه يحكم
الصفحه ١٤٦ :
قوله سبحانه :
(كَمَثَلِ الشَّيْطانِ
إِذْ قالَ لِلْإِنْسانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قالَ إِنِّي
الصفحه ١٥٤ : يقل تعالى إنه جعل على قلوبهم غشاوة بل أخبر أنه كذلك.
قوله سبحانه :
(وَجَعَلْنا
قُلُوبَهُمْ
الصفحه ١٥٧ : ) إنه ذكر عن نفس الآيات وليس للإيمان فيها ذكر والآيات
في الدلائل والكتاب والأمور الماضية وأصلها العلامة
الصفحه ١٧٠ :
لَيَطْغى) والطاغية الجبار العنيد ولو تعلق يعمهون بيمدهم لقال
يعمهوا ومعنى الآية أنه تركهم في
الصفحه ١٩١ : هذه الأصنام التي تفعلون فيها التخطيط والتصوير لم يكن
للكلام معنى على أن إضافة العمل إليهم بقوله
الصفحه ٢٠٤ :
من أن يكون نفي الملائكة عنه في أنه لا يقتضي أن حاله دون حال الملك بمنزلة
نفي هذه المنزلة.
قوله
الصفحه ٢٢٨ : مع الكبر فقال الله تعالى (كَذلِكَ اللهُ
يَفْعَلُ ما يَشاءُ) أي على هذه الحال وقيل إنه كأنه أراد كيف
الصفحه ٢٤٣ : أنه إنما سأل ذلك حالة نظره في جوازه وامتناعه
فأراد أن يعرف ذلك من جهة السمع والرؤية يعرف بالعقل والسمع