وقال قتادة معناه لزم الإيمان إلى أن يموت كأنه قال ثم استمر على الاستقامة وإنما قيل ذلك لئلا يتكل الإنسان على أنه كان أخلص الطاعة وفي تفسير أهل البيت ع ثم اهتدى إلى ولاية أوليائه الذين أوجب الله طاعتهم والانقياد لأمرهم وقال ثابت البناني ثم اهتدى إلى ولاية أهل البيت ع
فصل
قوله تعالى (يَهْدِي اللهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ) أي لدينه وإيمانه بأن يفعل له لطفا يختار عنده الإيمان إذا علم له أهلا وقيل يهدي الله لنبوته من يشاء ممن يعلم أنه يصلح لها وقيل يحكم بإيمانه لمن يشاء ممن آمن به.
قوله سبحانه : (وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ) أي من لم يجعل الله له نورا في قلبه ويهده به فما له من نور يهتدي به وقيل من لم يجعل الله له نورا يوم القيامة يهديه إلى الجنة فما له من نور يهديه إليها.
قوله سبحانه :
(قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللهِ نُورٌ) أخبر أنه يخص بذلك المتبع لرضوانه والمتبع لرضوانه قد حصل له البيان والإيمان.
قوله سبحانه :
(وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ وَماتُوا) الظاهر أن يكون الآيات زادتهم الرجس بالحقيقة ولا خلاف أن الآيات لا فعل لها في الحقيقة وأن الله زادهم رجسا بالآيات نحو ما ادعوه وهذا فاسد لأن عندهم أن الآيات غير موجبة للرجس ولا يصح أن يزيدهم الله الرجس بالآيات وإنما يزيدهم ذلك بالقدرة الموجبة لذلك ولا يجيز أحد منهم أن تزيدهم الآيات رجسا
قوله سبحانه :
(وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ) وقوله (قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ
![متشابه القرآن ومختلفه [ ج ١ ] متشابه القرآن ومختلفه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4252_mutashabih-alquran-wamokhtalef-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
