على شيء ولا أملك أحدا فقال الشيخ المفيد أحكمي حكمك على ما لا تملك قال نعم قال فرقت مالك على المساكين وطلقت زوجتك وأعتقت عبدك ووقفت ملكك وأتي بطرار أحول إلى والي البصرة فسأل عن الحكم فقال جبري يضرب خمس عشرة درة وقال أبو عبد الرحمن بل ثلاثين خمس عشرة لطره وخمس عشرة لحوله فقال يا أبا عبد الرحمن لأضرب على الحول قال نعم إذا كانا جميعا من فعل الله فما جعل الضرب على الطر بأحق منه على الحول وقال رجل لأبي الهذيل من جمع بين الزانيين يا أبا الهذيل فقال يا ابن أخي أما بالبصرة فإنهم يقولون القوادون ولا أحسب أهل بغداد يخالفونهم في هذا القول فما تقول أنت فخجل الرجل وقال أبو العتاهية لتمامة وحرك يده من حرك هذا قال ملعون من الملاعين فغضب من قوله فقال إن لم يكن فعلك فما هذا الغضب وقيل لتمامة أترضى بمن خلق المعاصي ربا قال لا ولا عبدا ورفع إلى عياش برجل رمى فشج رأس بعضهم فقال له لم رميته فقال (وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللهَ رَمى) فضربه مائة سوط وقال وما ضربت إذ ضربت ولكن الله ضرب ونزل أبو الأسود الدؤلي في بني قشير فرجموه بالليل فاشتكى منهم فقالوا الله رجمك فقال لا تكذبوا على الله فلو أن الله رماني لما أخطأني ثم قال في ذلك :
|
رماني جاري ظالما برمية |
|
فقلت له مهلا فأنكر ما أتى |
|
وقال الذي يرميك ربك جازيا |
|
بذنبك والحوبات تعقب ما ترى |
|
فقلت له لو أن ربي رمية |
|
رماني لما أخطى إلهي ما رمى |
|
جزى الله شرا كل من نال سوءة |
|
وينجل فيها ربه الشر والأذى |
وَقَالَ يَزِيدُ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع طَلَبَ أَبُوكَ شَيْئاً لَمْ يَكُنْ لَهُ بِأَهْلٍ فَقَتَلَهُ اللهُ عَلَى يَدَيْ مَنْ كَانَ لَهُ أَهْلاً فَمَا ذَنْبِي فِي ذَلِكَ فَقَالَ ع قَالَ اللهُ (أَلا لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ) أَفَتَرَاهُ أَنَّهُ لَعَنَ قَاتِلَهُ أَمْ نَفْسَهُ فَبُهِتَ.
|
الصاحب :زعم الرجال المجبرون بأنما |
|
قتل الحسين قضت به الأقدار |
|
فعلام يلعن قاتلوه وإنما |
|
قتل الحسين قضي بالجبار |
وناظر أبو علي الجبائي في حال صباه صقرا فقال ما تقول إن الله تعالى يخلق العدل قال نعم قال أفتسميه بفعله العدل عادلا قال نعم قال أتقول إنه يخلق الجور قال نعم قال مما أنكرت أن يكون بفعله الجور جائرا قال لا يصح ذلك قال مما أنكرت أن لا يكون بفعله العدل عادلا فانقطع صقر فجعل الناس يقولون من هذا الصبي فقيل غلام من أهل جبا فنسب إليه وكان مجبر
![متشابه القرآن ومختلفه [ ج ١ ] متشابه القرآن ومختلفه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4252_mutashabih-alquran-wamokhtalef-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
