البحث في دروس في علم الأصول
٢٨/١ الصفحه ٢٦٥ :
يكون المراد ب «أصل الظهور» هنا هي الظهورات الثلاث ، بمعنى ان القرينة المتّصلة
تلوّن الظهور التصوّري
الصفحه ٥٣ : النفسيّة قد
لا تكون منطبقة إلّا على المدلول المطابقي للاصل فلا يلزم من التعبّد به التعبّد
باللوازم.
كيفية
الصفحه ٢٣١ : المقدّس : كيف اعتبرت خبر الثقة حجّة مع ان
الاخبار قد تتعارض كما في المثال السابق؟ فيجيب ـ مثلا ـ «ان حجية
الصفحه ٣٢٣ : الحجيّة (١).
__________________
التعبّد بالسند بمعنى
انه كيف يشمل دليل حجيّة السند كلا سندي الروايتين
الصفحه ٢٢ : ءل
كيف تصحّ الصلاة مع العلم بوقوعها مع النجاسة؟! فانّ زرارة يتوقع ان فرض صحة
الصلاة انما يكون مع فرض عدم
الصفحه ٢٣ :
__________________
(١) تأييدا لاستغراب
زرارة فانّ زرارة يستغرب كيف يصح الاستصحاب حال الصلاة والحال انه تبيّن للمكلّف
انه قد صلّى
الصفحه ٤٥ :
الكبرى يقع الكلام في عدّة مقامات ، إذ نتكلّم في روح هذه الكبرى وسنخها من حيث
كونها امارة او أصلا وكيفية
الصفحه ٤٧ : النكتة النفسيّة ليست هي الداعي لاصل جعله بل هي الدخيلة (٢) في تعيين كيفية جعله
الصفحه ٥٤ :
بالاستصحاب ، وبالتالي
في كيفية علاج تعارضه مع سائر الادلّة ، فإن افترضنا ان الاستصحاب امارة وان
الصفحه ٨٣ : شككنا في
__________________
وبكلمة
اخرى ، كيف نتمسّك باطلاق ((لا تنقض اليقين
بالشك)) ولقد اوضحنا في
الصفحه ١٠٠ :
واخرى يشك في بقاء
زيد حيّا ويشك ايضا في بقاء عدالته على تقدير حياته ، وفي مثل ذلك كيف يجري
الصفحه ١٠٤ : لنا كيفية الجعل كأن كان الدليل لبّيا كالاجماع
والسيرة ونحوهما يحكم العقل بعدم جريان الاستصحاب.
ولكن
الصفحه ١٠٥ :
ومن
هنا يبرز السؤال التالي : كيف نستطيع ان نميّز بين الحيثيّة التعليلية والحيثيّة التقييدية
الصفحه ١٠٦ : ..
__________________
(* ١) كان الاولى ان يقول [قدسسره]
بدل هذه الجملة هكذا ((فان علمنا كيفية الجعل لم يمكن الاستصحاب إن كانت
الصفحه ١١٥ : الصيغة أضيق من كلتا الصيغتين السابقتين ، ومن هنا
وقع الاشكال في كيفية جريان الاستصحاب على ضوء هذه الصيغة